الظهران - بترا

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، على هامش أعمال القمة العربية المنعقدة بمدينة الظهران السعودية، لقاءات منفصلة مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنـي اللـيـبـي فائز السراج، ورئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

وركز لقاء جلالة الملك مع الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، على العلاقات الأخوية بين الأردن ولبنان، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، إضافة إلى التطورات الراهنة في المنطقة.

وتناول اللقاء مستجدات الأوضاع على الساحة اللبنانية، ونتائج مؤتمري روما وباريس اللذين عقدا مؤخرا بهدف دعم لبنان.

وأكد جلالة الملك وقوف الأردن الكامل إلى جانب لبنان الشقيق في جهوده للحفاظ على وحدته الوطنية وسيادته وأمنه واستقراره، معربا جلالته عن تمنياته بنجاح الانتخابات البرلمانية في لبنان، المقررة الشهر القادم.

وتطرق اللقاء إلى أعباء أزمة اللجوء السوري على الأردن ولبنان، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه الدول المستضيفة للاجئين، لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية لهم.

كما جرى استعراض التحديات والأزمات التي تشهدها بعض الدول العربية، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف الجهود المبذولة للتوصل إلى حلول سياسية لها، تعيد الأمن والاستقرار لشعوبها.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

وخلال لقاء جلالة الملك مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطنـي اللـيـبـي فائز السراج، تم استعراض سبل تمتين العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، حرص الأردن على تقديم جميع أشكال الدعم للجهود المستهدفة تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا، وبناء المؤسسات الليبية.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار جلالة الملك، مدير مكتب جلالته.

كما التقى جلالته مع رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في اجتماع تناول آخر التطورات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.

وأكد جلالة الملك، خلال اللقاء، الحرص على تعزيز التعاون الأردني اللبناني، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

اللقاء تناول آخر المستجدات في سوريا، وتداعياتها على البلدين، خصوصا ما يتصل بأزمة اللاجئين السوريين، حيث تم التأكيد على أهمية التنسيق بين الأردن ولبنان بهذا الخصوص.