الظهران - حاتم العبادي

تاليا أبرز النقاط والقضايا التي أقرتها قمة "القدس" العربية، في دورتها التاسعة والعشرين التي اختتمت أعمالها قبل قليل في الظهران بالمملكة العربية السعودية وترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود..

- رفض كل الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تغير الحقائق وتقوض حل الدولتين.

- بطلان وعدم شرعية الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

- مطالبة دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

- تأكيد مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء.

- السلام الشامل والدائم خيار استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية.

- الترحيب بقرار الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن القدس وتقديم الشكر للدول المؤيدة له.

- مطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016م الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي.

- المطالبة بتنفيذ جميع قرارات مجلس الامن المتعلقة بالقدس المؤكدة علي بطلان الاجراءات الاسرائيلية كافة الرامية لتغير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية.

- ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو ومطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته حيال الانتهاكات الاسرائيلية والاجراءات التعسفية التي تطاول المسجد الأقصى والمصلين فيه.

- اعتبار ادارة اوقاف القدس والمسجد الاقصى الاردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ علىه وتنظيم الدخول اليه.

- الإدانة بأشد العبارات ما تعرضت له المملكة العربية السعودية من استهداف لأمنها عبر إطلاق ميليشيات الحوثي الارهابية المدعومة من ايران.

- تأكيد دعم ومساندة السعودية والبحرين في كل ما تتخذانه من اجراءات لحماية امنهما ومقدراتهما من عبث التدخل الخارجي وأياديه الآثمة.

- مطالبة المجتمع الدولي بضرورة تشديد العقوبات على ايران وميليشياتها ومنعها من دعم الجماعات الإرهابية ومن تزويد ميليشيات الحوثي الارهابية بالصواريخ الباليستية التي توجه من اليمن للمدن السعودية والامتثال للقرار الامممي رقم (2216) الذي يمنع توريد الأسلحة للحوثيين.

- مساندة جهود التحالف العربي لدعم لشرعية في اليمن لإنهاء الأزمة اليمنية على أساس المبادرة الخليجية.

- رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية وإدانة محاولات زعزعة الأمن وبث النعرات الطائفية وتأجيج الصراعات المذهبية.

- ضرورة ايجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري، ويحفظ وحدة سوريا.

- إدانة استخدام النظام السوري للاسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد الشعب السوري، ومطالبة المجتمع الدولي بوقفها.

- التأكيد أن أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه حلقة مهمة في سلسلة منظومة الامن القومي العربي.

- دعم الجهود الهادفة إلى إعادة الأمن والأمان إلى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية.

- أهمية دعم المؤسسات الشرعية الليبية. والوقوف مع الأشقاء الليبيين في جهودهم لدحر العصابات الارهابية.

- تهيئة الوسائل الممكنة وتكريس الجهود اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين.

- منع استغلال الارهابيين لتكنولوجيا المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي في التجنيد والدعاية ونشر الفكر المتطرف والكراهية.

- إدانة محاولات الربط بين الارهاب والاسلام، ومطالبة المجتمع الدولي ممثلاً بالامم المتحدة بإصدار تعريف موحد للإرهاب.

- تأكيد سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى).