كتب: حسين دعسة

على تلال تمتد عبر حواف الجبال التي تطل منها عجلون الى العالم،وبين المدينة الصغيرة «سوف» و والى حدود تلك المدينة الاخرى»عين جنة»،كانت الرحلة تتسامح مع كامير الفنان المهندس المعماري عمار خماش، فصورنا ونحن نكتشف ذاتنا من خلال الفرح بالربيع والارض والجمال.

انها حكايات ،يمكنك التنقل الى ان تصل الى جمالياتها،تذهل وتصعق من هندسة فطرية تضمها قرانا وتلك المدن الخجلى .

..قدرها انها مدن الريف الاردني وفيها حياة رجالها الرجال الذين تكونت الارض والبلد والوطن من شقاء نفوسهم وصبرهم وتعبهم على صياغة روح الارض بعشبها وقمحها وخضارها وتلك الينابيع التي تروى عطش ذكرياتنا البعيدة- القريبة.

..اللون الاخضر،روح الكون ورئته ؛ يزنها بالحب والجمال النادر.

..اننا في سوف وبالقرب من عين جنة ،ونمشي على الطريق العريق القديم من بيادر جرش وعمان واربد الى نجمات اللارض الاردنية الزاهية في الشمال ونستعيد المحبة والأثر الذي شكلته او غرسة زيتون او لوز او ليمون او برقوق.

..وللسائر في الحلم السندباتي؛ عين جنا أو عين جنة، هي بلدة تقع في محافظة عجلون شمال الأردن، جاء اسم قرية عين جَنـّا من كلمتين، هما (عين) أي نبع الماء، و(جَنا) تحريف عن كلمة (جَنة). ويُعتقد أنها أعطيت هذا الاسم بسبب كثرة الينابيع والجداول الصافية التي كانت في البلدة ومحيطها، حيث ما زال الكثير منها موجودا حتى الآن. وقد تسببت وفرة المياه في وجود أرض خصبة وخضراء.

وعلى جناح سوف ، نشبع من بلدة أردنية تقع في لواء قََصَبَةِ جَرش في محافظة جَرش، تبعد عن مدينة جرش 8 كم غرب ، بين مدينتي جرش وصخرة، ونشأت سوف على سفاحِ جبال عجلون الصامد.. هي لحظات من الربيع الآسر تتبادل الحوار مع الناس ومع كل من ضرب بفأسه على حد الزرع والزهر والثمر؟