اعداد محمد القرالة

حادث اصطدام على الطريق الصحوراوي بدون ضحايا - نيسان عام 1973



بناية دائرة المخابرات العامة عندما كانت في منطقة العبدلي في سبعينيات القرن الماضي قبل هدمها وانتقالها إلى مكان آخر





حكاية صورة .. وليد سليمان

أول بلدية في عمان عام 1909



البلدية بمناسبة استقلال الأردن عام 1946



مبنى بلدية عمان في ثلاثينيات القرن الماضي



بلدية عمان في العام 1940



مشهد حديث للعمارة البيضاء في وسط الصورة التي صارت مكان البلدية القديمة .. وفي يمين الصورة يبدو شارع السعادة المؤدي الى المسجد الحسيني ومن اليسار شارع الرضا

جزيرة من البنايات والمحلات التجارية تقع مقابل المسجد الحسيني الكبير وسط البلد في عمان.. ويحيط بهذه الجزيرة عدة شوارع هي شارع السعادة والرضا والهاشمي، ويُشرف رأس الجزيرة المثلثة الشكل على أهم شارع بوسط البلد وهو شارع الملك فيصل.. وفي رأس هذه الجزيرة العمرانية كان يقع قديماً مبنى بلدية عمان التي أنشئت في العام 1909 في العهد العثماني.

هذا وقد تغيرالشكل المعماري لمبنى بلدية عمان عدة مرات عبر العقود القديمة من السنين.. عندما تم هدم بعض بنايات الجزيرة لتوسيع شارعي السعادة و الرضا قديماً.

فقد كان - الملك المؤسس - سمو أمير البلاد الامير عبدالله الاول ابن الحسين – ايام الإمارة يقف احياناً علي شرفات مبنى البلدية ليلقي كلماته السامية للجمهور الواقف تحت الشرفة المطلة على ساحة او شارع الملك فيصل الاول، وذلك في بعض المناسبات الوطنية والدينية الهامة في عمان قديماً.

وبلدية عمان – وهي ما يُعرف الآن في أيامنا الحاضرة بأمانة عمان الكبرى – قد بدأ تاريخها البلدي منذ العام ١٩٠٩ عند تشكيل أول مجلس بلدي في عمان، وكان يتبع إلى متصرفية السلط.

• بابوق رئيس بلدية عمان

هو اسماعيل أرسلان بابوق الذي جاء مع أخويه كامل وماهر وأخته سورت خان إلى عمان حوالي 1885 مع دفعة من المهاجرين الشراكسة من عشيرة القبرطاي بعد انتهاء الحرب مع القيصرية الروسية.

أقام هو وإخوانه في شارع مستشفى الإيطالي حيث كان يُسمي ذلك الشارع في تلك الأيام بحي الأشرفية.

عمل بابوق بعد قدومه الى عمان بالزراعة وتجارة المواشي،وكان من وجهاء قومه، كونه ينحدر من العائلة الشركسية العريقة بابوق من عشيرة القبرطاي.

وكان يجيد القراءة والكتابة باللغة العربية والتركية،وانتخب من قبل سكان مدينة عمان رئيساً للبلدية عام 1909، واستمر رئيساً للبلدية إلى عام 1911.





ذاكرة الرأي عام 1973