في اعلى نهايه بيادر وادي السير من جهه الغرب

الموقع يغطي مساحه كبيره بها بقايا جدران لعده مباني أهمها برج مربع من حجاره الصوان الكبيره التي يصل بعض أطوالها الى الكثر من ٢ متر. و الى الشرق من البرج الصواني يوجد خطين من القناطر محكمه النقش من الحجر الجيري الأبيض ، و هذه القناطر تحدد ساحه سماويه مبهره على الأغلب ان بلاطها من الحجاره الكبيره بمنسوب عده أمتار تحت الطمم.

النمط المعماري يشير الى الفتره الرومانيه ربما في القرن الاول قبل الميلاد. لكن هنالك تناقض في وجود البرج الصواني و علاقته مع ساحه القناطر، فالبناء بالصوان قد يعطي البرج تاريخ اقدم من الروماني، ربما من العصر الحديدي اي في القرن السادس قبل الميلاد.

في لحظات عندما نترك المنطقه الصناعية و كراجات تصليح السيارات في البيادر، و ببعد أمتار من حسبه الخضار و المحلات التجارية، ندخل في محيط هذا الصرح، ندخل في قطعه من أردن القرن التاسع عشر ، و كاننا في لوحه من اعمال الفنان ديفيد روبرتس، مع القناطر و العشب و شجره اختارت ظلال الواجهه الشمالية لبرج الصوان الابدي.