عمان - الرأي - احتفلت كنيسة اللاتين في ناعور ومزار سيدة لورد بأحد الشعانين ، الذي يسبق عيد الفصح المجيد. وبعد الدورة الاحتفالية، التي ترأسها كاهن الرعية الأب رفعت بدر، انتقل المشاركون إلى القداس الإلهي في داخل الكنيسة، و تم إحياء إنجيل الآلام وقدّاس أحد الشعانين.

وألقى الأب بدر عظة القداس وقال فيها: إن عيد الشعانين الذي فيه ترفع الجماهير أغصان الزيتون يمثل اجمل تعبير عن سياسة اللاعنف والتواضع التي أتى بها السيد المسيح إلى البشرية.

وقال إن اللاعنف الذي يتبع حاليًا في العديد من دول العالم قد أصبح نهجًا ذا دلالة وذا ثمار يانعة في صنع السلام والعدالة بين الشعوب.

وأضاف مترئس الاحتفال: بأن أحد الشعانين هو كذلك دعوة إلى التفاؤل والأمل، ودعوة إلى بثّ روح الحماس والنشاط لدى الشباب والشابات، لأن عيد الشعانين هو عيد الشبيبة في العالم.

وتابع: إن دخول السيد المسيح إلى المدينة المقدسة يذكرنا بأعز أيام السنة، وفي اليوم الذي يحتفل به المسيحيون السائرون على التقويم الغربي بأحد الفصح المجيد، أو القيامة، وأيضًا هو أحد الشعانين التي فيها يدخل السيد المسيح متواضعًا إلى مدينة القدس ، وهي دعوة للصلاة من أجل هذه المدينة المقدسة، لكي تصان حقوقها، ولكي يعمل المجتمع الدولي على تنفيذ القرارات الدولية في الأمم المتحدة بخصوص سلامة القدس الشريف، لتبقى أيضًا عاصمة روحية لجميع المؤمنين، ولكي تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، مصليًا من أجل جلالة الملك عبدالله الثاني الذي لا يوفر أي جهد في سبيل الحفاظ على قدسية المدينة وصون مقدساتها، كونه الوصي الشخصي والمباشر على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.

والتف الأطفال حول المذبح في الكنيسة، ورفعوا أغصان الزيتون مرنمين ترنيمة السلام من أجل استتباب العدل والسلام في المنطقة العربية، وفي العالم أجمع.