عمان - بترا

استضاف معهد الإعلام الأردني ندوة حول مشروع "النساء شركاء في التطوير والتقدم"، الهادف إلى تعزيز المهارات القيادية للمرأة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وزيادة فرص تأثيرها بالمجتمع والوصول إلى مراكز صنع القرار.

ويستهدف المشروع 3 دول عربية هي "الأردن، المغرب، الكويت"، حيث تبدأ الندوة المعرفية التي تنفذها مؤسسة "عالم الحروف" بالاطلاع على الاحصاءات المتعلقة بالمرأة وعلى علاقة مباشرة بها مثل القوى العاملة والمشاركة السياسية والتربية وغيرها، ومن ثم تحديد العوائق التي تقف في وجه تمكين المرأة ومحاولة وضع حلول لاجتيازها.

ويشارك في الندوة 30 سيدة من القياديات والرائدات من مختلف محافظات المملكة، حيث أشارت مدير عام "عالم الحروف" ميادة أبو جابر إلى أن "المشروع يهدف لاستقطاب سيدات مؤثرات من مختلف المناطق لعمل تحليل للبيانات والاحصاءات والقضايا المتعلقة بالنوع الاجتماعي لعدد من المجالات ووضع المرأة فيها، ومن ثم محاولة إيجاد الفجوة في عدم تقدم المرأة في ذلك المجال".

من جانبها، قالت مديرة المركز الوطني للثقافة والفنون لينا التل، "إن الندوة غنية من الناحية المعرفية خاصة أنها معززة ببيانات تدل على التنوع في مشاركة المرأة في سوق العمل ونسب التعليم، حيث بينت أن المرأة الأردنية من الدول العربية الأكثر تعليمياً ولكنها من النسب الأقل مشاركة في سوق العمل".

وأشارت الدكتورة مي ريحاني مديرة المشروع، والأستاذة في جامعة ميريلاند الأميركية، إلى أن الجامعة خصصت أستاذاً لإدارة المشروع ووضع الهيكل العام بالتعاون مع الرائدات الأردنيات لإتخاذ القرارات حول موضوعين أساسيين من خلال النقاش والتداول مع الحضور، ووضع خطة عمل تفصيلية وتحديد وقت لتنفيذها.

وكان عميد معهد الإعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي قد رحب بالمشاركات بالمشروع، موضحاً دور المعهد في دعم بناء قدرات النساء الأردنيات في مجالات الإعلام والاتصال والتنمية، حيث طور المعهد سياسة خاصة بالتعامل مع قضايا "الجندر"، إضافة إلى إعداد سلسلة من البحوث في هذا المجال، كما أطلق المعهد أول منصة عربية للنساء الخبيرات لاستفادة وسائل الإعلام وهي "خبيرات الأردن".

يشار إلى أن مدة المشروع تمتد لعام ونصف العام ضمن ثلاث مراحل، وذلك بالتعاون مع جامعة ميريلاند الأميركية ومبادرة الشراكة الشرق أوسطية.