عمان-منال القبلاوي

أطلق مركز الملك عبدالله الثاني للتميز أمس من الجامعة الأردنية، مشروع "يوم في التميّز".

ويأتي المشروع ضمن النهج الجديد الذي يسير عليه المركز بالتشاركية مع أصحاب العلاقة وضمن برنامج (مسرعات التميز) الذي ينفذه المركز.

فضلا عن تنفيذه للمشروع الممول من الولايات المتحدة بالتعاون مع الجمعية الأردنية للجودة (أحد مشاريع مبادرة مسرعات التميز) التي تتضمن برامج ومشاريع تهدف إلى تسريع نشر مفاهيم التميّز والتوعية بمتطلباته.

وجاءت فكرة المشروع/ المبادرة لتعزيز تحقيق الجهات الحكومية نتائج أفضل بالدورات القادمة للجائزة، بحيث تقوم آلية هذه المبادرة على زيارة المؤسسات الحكومية وقضاء يوم كامل فيها لنشر ثقافة التميز ورفع مستوى المعرفة بها، وتحقيق متطلباتها إلى مستويات أفضل على سبيل التأهيل للدورة الحالية (2016/2017).

كما تقوم المبادرة على عقد ورشات توعوية وبرامج تدريبية للمعنيين على مدار يومين وتوجيههم وتدريبهم للعمل على تطوير معارفهم ومهاراتهم في مجال التميز بتقديم الأمثلة التعلمية والتطبيقية في مجال عمل الجامعة، تحضيراً لمشاركتها في الدورة القادمة من الجائزة وتعزيزاً لثقافة التميز لدى الجامعات الحكومية باعتبارها مؤسسات تقدم خدمات تعليمية وبحثية ومجتمعية.

وبدأ المركز تنفيذ مشروعه في الجامعة الأردنية بوصفها أم الجامعات لإيصال المفهوم والمنهج الذي سيتبع في عملية التقييم في المؤسسات الأكاديمية والتعرف على خصوصية قطاع التعليم العالي وما يرتبط به من متطلبات وميزات يجب اخذها بعين الاعتبار عند عملية التقييم.

المدير التنفيذي للمركز الدكتور ايراهيم الروابدة بين أن هدف الورشة والدور الذي يقوم به المركز وجائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية هو تجذير مفاهيم التميز في مؤسساتنا الأردنية. وقدم موجزاً عن برنامج مسرعات التميز ومبادرة يوم في التميز وأوضح خصائص نموذج التميز ومبادئ التميز الأساسية ومعايير الجائزة وآلية التقييم المعتمدة في الجائزة".

وأكد رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة في كلمته "إيمان الجامعة بالتميز واستعدادها للانضمام إلى الجائزة، لتعلن جاهزيتها للتقييم ومعرفة نقاط القوة لتعظيمها والوقوف على نقاط الضعف لتفاديها، وتمنى أن يحقق البرنامج ما وُضع من أجله في تعزيز مفهوم التميز وتطبيقه في مؤسساتنا التعليمية.