عمان - الراي

اكد مركز التعايش الديني إن أنموذجنا في الوئام هو مُلكنا ، ولحُمتنا الوطنية المسيحية الأسلامية هي أمانة نحملها لنقدمها للعالم أجمع، انطلاقا من رسالتنا ودورنا الوطني المبارك. في زمن سيء ازدادت فيه صور الإرهاب وسلوكات التطرف وبث الكراهية.

وقال المركز في بيان امس (في هذا الوطن ديانتان الإسلام والمسيحية. فيه عشنا معا أربعة عشر قرنا، ولن نقبل أن تطلّ فتنة خبيثة برأسها، أيا كان لونها أو شكلها أو دافعها أو صاحبها، ليدنس الأنموذج الذي اؤتمنا عليه).

واشار الى اننا وللأسف نصادف بيننا بعض الذين ينزلقون في الإساءة للأديان ولكراماتها ولمشاعر أتباعها من الافراد والمؤسسات والجماعات ، بل ويسقطون في استفزازهم من خلال تجاوزهم للمحرمات وتطاولهم على العقائد والكتب المقدسة

واكد المركز ان سلوكا كهذا لا يمثل إلا أصحابه، فالديانات السماوية تحُضّ أتباعها على احترام الآخر، واحترام الاختلاف والتنوع. أما كتبنا وأسفارنا المقدسة فتنهانا جميعا عن كل المباحثات والخصومات والمنازعات السخيفة ، واجتنابها لأنها غير نافعة وباطلة. والسماء التي تأمرنا بطاعة الله واحترام الإنسان وحب القريب والجار والتعامل بالمودة والاحترام هي الأولى بالطاعة.

وقال أننا كأردنيين في هذه الأرض الطهور التي نعشق ترابها وتاريخها ونكرم قداستها على الدوام، ونتقاسم معا الخبز والملح ، مدعوون أن ننبذ كل تصرف يقود الى الفتنة، وأن نترفع لاجل خير الوطن عن السقوط في ما يريد الكارهون. فالأردنيون الشرفاء يرسخون الوحدة الوطنية ويلفظون كل فتنة ويرفضون كل بدعة. أما كل خروج عن هذا الإرث الذي تباركه السماء، وتعززه قيادتنا الهاشمية،فسيبقى بإرادة الأردنيين ووعيهم عملا مستنكرا مرفوضا.

وقال المركز في بيانه اننا، مسلمين ومسيحيين نعبد الواحد الأحد القيوم، سنبقى في هذا الوطن الذي على ترابه وفي سمائه مرّ الرسل الأطهار، مجتمعَ الإيمان والوئام وصنع السلام ، وسنظل جميعا الرافضين لكل تطاول أو تجاوز ، أما الألسن الفظة والأقلام المسمومة التي نرى أثارها تدنس صورة الإيمان ولوحة الوحدة الوطنية، فينبغي وقفها اوايقافها، باتخاذ الخطوات لتشريعات كفيلة بمنع الأساءة للأديان وتدنيس المقدسات، وتعاقب أي تجاوز أو إساءة لها. ففي دولة القانون لا يسود إلا القانون وقبله وبعده يبقى الحبّ الأخوي والمودة.