عمان - الرأي

التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي ‏المهندس عماد الفاخوري أمس وزير الدولة للشؤون الخارجية الاسباني الديفنسو لوبيز والوفد المرافق.

وعرض الفاخوري التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة والناجمة عن حالة عدم الاستقرار في المنطقة وأعباء موجات اللجوء السوري والنموذج الأردني للتعامل مع هذه التحديات.

وأشار الفاخوري إلى التبعات التي تحملها الأردن نتيجة الأوضاع السائدة في المنطقة، ومن ضمنها استضافة أعداد كبيرة من الأشقاء السوريين، والتي أضافت أعباءً كبيرة على الموازنة والمجتمعات المستضيفة، مؤكداً أهمية زيادة واستدامة مساندة المجتمع الدولي للأردن في هذا المجال.

وأكد أن الحكومة تواصل مسارات الإصلاح الشامل وتعزيز منعة الأردن وتحويل التحديات إلى فرص من خلال الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي والمالي. وشدد الفاخوري على أهمية التعاون مع إسبانيا كونها عضواً في الاتحاد الأوروبي بهدف مراجعة القرار المتعلق بقواعد المنشأ حيث أن الأردن اقترح بعض التعديلات لتخطي بعض العراقيل التي ظهرت أثناء تنفيذ الاتفاقية، بهدف تعظيم الاستفادة منها لمنفعة الصناعيين الأردنيين وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، كما اتفق الطرفان على ضرورة التنسيق والتعاون بهدف توحيد المواقف في مؤتمر بروكسل القادم والمنوي عقده في شهر نيسان 2018.

من جانبه، ثمن الوزير الإسباني الجهود التي يبذلها الأردن في استضافة اللاجئين في هذه الظروف الصعبة والدور الكبير الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام والأمن والازدهار في المنطقة، وفي محاربة التطرف والإرهاب.

وبين عمق العلاقات التاريخية وعلاقة الشراكة القوية التي تربط الأردن وإسبانيا، مشددا على الالتزام في دعم جهود الأردن والاستمرار في تقديم الدعم للحفاظ على منعته الاقتصادية في هذه الظروف الاستثنائية الصعبة ولتمكينه من مواجهه وتجاوز التحديات الناجمة عن اللجوء السوري والصراعات في المنطقة.

وأكد الوزير الاسباني دعم اسبانيا للأردن في مؤتمر بروكسل القادم وخصوصا فيما يتعلق بإعادة النظر بالقرار المتعلق بتبسيط قواعد المنشأ لتسهيل وصول الصادرات الأردنية للسوق الأوروبي.