عمان – أماني الشوبكي

انطلقت أخيرا حملة تثقيفية تبنتها مبادرة «أصلها ثابت» الشبابية، بعنوان «ساعدونا نبني مكتبة».

وتهدف الحملة إلى تنمية الفكر والمجتمع من خلال نشر ثقافة القراءة في المناطق النائية والأقل حظاً بتحديد جلسات لقراءة القصص والمهارات الحياتية أسبوعياً.

من هنا جاءت فكرة بناء مكتبات في الأحياء السكنية التي تبعد عن مراكز المدن التي تعتبر مناطق أقل حظاً وبدأتها المتطوعتان دانا عياصرة (مسؤولة فريق «أصلها ثابت») وهلا خريم، اللتان كانتا تزوران إحدى القرى النائية كل نهاية أسبوع لقراءة القصص للأطفال حتى تُدخِلا ثقافة القراءة لجميع القرى البعيدة عن المكتبات.

مبادرة «أصلها ثابت» االشبابية انطلقت منتصف 2016 وأطلقها ثلاثة أشخاص خرجوا بخبرة من العمل التطوعي نحو السعي لتغيير الفكر ونشر الوعي المجتمعي لتنتشر وتضم مجموعة من الشباب جمعهم للتطور والعمل الجماعي ويعملون بجهود ذاتية ويسعون لأن يكونوا نقطة تلاقٍ لذوي الطاقات المثمرة والإبداع المتجدد ليولد مجتمع تشاركي.

وتهدف هذه الحملة إلى بناء إنسان مفكر له دور ريادي في نهوض المجتمع من خلال توسعة المدارات الفكرية وتنشيط القيادات الشبابية المنشغلة بطرح الأفكار العملية.

شاركت المبادرة بالعديد من المؤتمرات مثل مؤتمر شباب التطوع الأردني الذي نظمته جامعة العلوم التطبيقية وكذلك نشاط مركز أيتام الصريح بإربد

ويسعى فريق المبادرة إلى ترسيخ المبادىء والقيم وبناء الفكر النهضوي وتعزيز التعاون مع العمل التطوعي والعمل على تكميله فكرياً.

هذه التجربة، وفق القائمين عليها، تركت أثرا على شخصيات الأطفال وتفكيرهم ما زاد وعيهم وطور فكرهم واهتمامهم بالقراءة ودفع الفريق إلى إدامة هذا النشاط الفكري والثقافي ويسعى نحو رفع مستوى الوعي لدى المجتمع..

وهو ما شجعهما على التوسع وتوسيع عدد أفراد الفريق تأسيس مكتبات في المناطق الأقل حظاً وإطلاق حملة لجمع الكتب وكان تجاوب الناس مذهلا، إذ جمعت تبرعات تكفي لبناء مكتبتين.

وحاليا يجمع المتطوعون تكلفة الأمور اللوجستية مثل الأثاث والدهان السجاد التي تمكنهم من افتتاح المكتبة.

ودعت مسؤولة فريق «أصلها ثابت» ديمة عياصرة الشباب للمشاركة والتطوع في هذه المبادرة لتشجيع الأطفال على القراءة وتنمية فكرهم من خلال القراءة.