عمان – الرأي –

يحتفل برعاية الاميرة بسمة بنت طلال سفيرة النوايا الحسنة لهيئة الامم المتحدة للمرأة بدءا من يوم الخميس ولغاية الاحد المقبل، باقامة اسبوع فيلم المرأة الذي ينظم بالتعاون مع الهيئة الملكية الاردنية للافلام ويضم مجموعة من الافلام الروائية والتسجيلية، تدور موضوعاتها حول هموم وطموحات نساء في ارجاء العالم.

تفتتح الفعاليات التي تتواصل في صالة سينما الرينبو بجبل عمان الساعة السادسة من مساء الخميس ، بالفيلم الاردني المعنون (بحالي بلشت) للبناني ايلي نمري، الذي سيجري مناقشته مع المخرج عقب العرض، وفيه يوثق مشوار الناشطة الاجتماعية والبيئية أمل مدانات منذ تقاعدها عام 2010، فمع بلوغها الخمسين من العمر، بدأت أمل بالسعي لتحقيق حلمها الطفولي المتمثل برؤية شوارع بلدها نظيفة. إلى أين قادها التطلع لتحقيق حلمها؟ قصة أمل الشخصية مع النفايات وكيف وماذا فعلت لنشر تجربتها في مجتمعها ومع طلبة إحدى المدارس الحكومية في العاصمة عمان.

يستعرض الفيلم ظاهرة الرمي العشوائي للمهملات وانعكاسها على معاناة عمال النظافة، إضافة الى معالجة غياب ثقافة فرز المواد المستهلكة من المصدر، وأثر ذلك على شريحة واسعة من مجتمعنا، التي تجد قوت يومها من وراء فرز هذه المواد من حاويات الشوارع.

ويعقبه في الثامنة مساء الفيلم الطويل فتاة الكود ( كود غيرل) لليسلي تشيلكوت، يتتبع فرقاً ممن يحلمون بإنشاء التطبيقات الخاصة بهن في أسرع الصناعات نموا في العالم.

ويعرض في السادسة من مساء الجمعة فيلم (ميدان اللعب المتكافئ) للمخرج بين جايكوبز، 60 دقيقة، ويتبع العرض نقاش مع لاعبتي كرة القدم حنين الخطيب وياسمين شابسوغ. وثائقي عن الرحلة المذهلة لثلاثين امرأة – من ضمنهن لاعبتين أردنيتين–من خمس قارات لدى تسلقهن جبل كليمنجارو في تنزانيا لإقامة مباراة كرة القدم تكون الأعلى ارتفاعاً على مستوى العالم وكسر الرقم القياسي العالمي. يساهم انجازهن هذا في توفير منبر لمناقشة المساواة بين الجنسين في الرياضة.

ويعقبه في الثامنة مساء الفيلم الروائي الفرنسي الطويل (لو بريو) للمخرجة أيفن أتال، 95 دقيقة، كوميديا، بالفرنسية قصة الرحلة الزاخرة لفتاة نشأت في ضاحية برج باريس وحلمها في أن تصبح محامية، إلا أن مهمتها لا تأتي دون عقبات. تبدأ القصة بقبول «نيلى صلاح» في جامعة أساس الباريسية المرموقة. تتواجه على الفور مع بروفسور معروف باستفزازاته وانزلاقه. وللتخلص من سلوكه، يوافق الأخير على إعداد نيلى للمشاركة في مسابقة رفيعة المستوى للبلاغة. ومع ذلك، يتوجب على كليهما التغلب على تحيزهما.

حاز فيلم «لو بريو» جائزة أكثر ممثلة واعدة في حفل جوائز «سيزار» الوطنية للأفلام في فرنسا. وترشح لجوائز «لوميير» لأفضل ممثل وممثلة.

ويضم عرض السبت فيلم (نضال امرأة) لايلي نمري، في السادسة مساءً ، من الأردن/ لبنان حيث يتبع العرض نقاش مع المخرج وثائقي طويل عن مسيرة حياة الناشطة الاجتماعية هيفاء البشير؛ نشأتها وحياتها في مدينة نابلس في فلسطين، زواجها وانتقالها للإقامة في مدينة السلط الأردنية، أولادها، اختيارها لمهنة التعليم ودورها كأم وجدة، حيث ان الأسرة مقدسة بالنسبة لها وتقع على رأس سلم الأولويات. كما يتتبع الفيلم مسيرتها في العمل التطوعي الاجتماعي وتأسيسها ورئاستها لعدة جمعيات: «دار الضيافة للمسنين» و»مركز الصفصاف للتأهيل النفسي» و»منتدى الرواد الكبار» و»الائتلاف الصحي لحماية المريض» و»الاتحاد النسائي الأردني العام.

كما يجري عرض فيلم (باد مان) في الثامنة مساءً للمخرج الهندي ر. بالكي، سيرة ذاتية سردية، حكاية ملهمة عن المبتكر والمخترع الهندي المذهل، «باد مان». يكشف الفيلم عن كم خيالي يستعرض حلمه لتحقيق ثورة في النظافة الصحية للمرأة في الهند ورحلته كلحام ريفي من بلدة صغيرة في الهند إلى الساحة الدولية، رفض الريادي التخلي عن مشروعه على الرغم من المقاومة والسخرية واستخدم صموده لابتكار آلة صنع الفوط الصحية المنخفضة التكلفة في الهند. «باد مان» هو تكريم لكل رجل وامرأة ممن يجرؤون على الحلم وإحداث فرق في حياة الملايين من الآخرين.

ويعرض فيلم (حديقة التأمل) في السادسة من مساء الاحد المقبل للمخرجين كريستين ويلش وإليزابيث فيبيرت، ويتبع العرض نقاش مع المنتجة إليزابيث فيبير، يتعقب الفيلم القصة الملهمة لثورة مجموعة من السيدات من جنوب أفريقيا اللاتي يزرعن بذور التغيير. تتجمع ثلاثة أجيال من النساء الأكبر سنا في قرية من جنوب أفريقيا لإنشاء حديقة للمجتمع في الأيام الأخيرة لنظام الفصل العنصري تم تصوير هذا الفيلم الوثائقي على خلفية جفاف اجتاح جنوب أفريقيا. الفيلم قصة رائعة لما يمكن أن يحدث عندما تأخذ النساء زمام الأمور ويبين كيف أن العمل المجتمعي في إنتاج الأغذية يمكن أن يعطي حتى أكثر الناس ضعفا مقياسا للسيطرة على طعامهم ومستقبلهم، وحاز الفيلم جائزة ماتريكس للإنجاز المتميز في فيلم قصير في مهرجان فانكوفر الدولي للمرأة في السينما.

وفي عرض الساعة الثامنة مساءً هناك فيلم روائي طويل من البرازيل بعنوان (إرا أو أوتيل كامبريدج) لليان كافيه، بين الأسلوب الوثائقي والروائي، يشهد الفيلم على الحالة غير العادية للمشردين واللاجئين البرازيليين الذين يلجؤون إلى مبنى مهجور في وسط مدينة ساو باولو. تكشف الأحداث النقاب عن التوتر اليومي تحت وطأة التهديد بالطرد والإخلاء فضلاً عن اللحظات الدرامية والفرح ووجهات النظر المختلفة للنازحين.

حاز «إرا أو أوتيل كامبريدج» عدة جوائز منها: جائزة أفضل فيلم وأفضل فيلم برازيلي وأفضل مونتاج في مهرجان ريو دي جانيرو السينمائي الدولي 2016 وجائزة الأفلام في التقدم في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي.