ما زال أبو سمير يحن الى عوده ويحن الى حراثة الأرض ونبش التربة وقلع الأعشاب‫.‬

العود تجره الحيوانات، من البقر، أو الحمير؛ وقد تجره دابّة واحدة (حمار واحد، أو حصان). وقد كان الناس قديمًا يصنعونه من الخشب، ثم أصبح معدنيًا. وما زال المحراث موجوداً حتى اليوم ويطلق عليه اسم «العود».