اربد–الرأي–أكد وزير الشباب بشير الرواشدة، أمس، استعداد الوزارة لدعم مختلف البرامج والمبادرات الشبابية الواعدة ورعايتها، وصولاً لإيجاد بيئة صحية حاضنة للإبداع والإبتكار والتميز.

وقال خلال لقائه عدداً من الفعاليات الشبابية بمحافظة إربد في مدينة الحسن للشباب، إن الحكومة لا تألوا جهداً في العمل على توفير مستقبل أفضل لأبنائنا بعيداً عن الوعود والشعارات غير القابلة للتنفيذ، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن الشباب هم من عليهم أن يأخذوا زمام المبادرة في خلق الأفكار الريادية والإبداعية الهادفة وتطويرها.

وأضاف أن المطلوب الآن يكمن في تكثيف البرامج الهادفة بالمراكز الشبابية وتحسين جودتها ومستوى الاستفادة المتحققة منها، إلى جانب التركيز على المشاريع التشغيلية الابتكارية، وليس الاعتماد الكلي على ما توفره الدولة من فرص عمل، مشيراً إلى عزم الوزارة على زيادة التنسيق مع المؤسسات والوزارات المعنية بالشباب، وصولاً لتحقيق كل ما هو أفضل لمستقبل شبابنا.

من جانبهم، عرض الشباب ضمن برنامج الحوارات الشبابية، مجموعة من الأفكار والمقترحات والملاحظات التي من شأنها تطوير العمل الشبابي وزيادة فاعليته، مبينين أن أبرز حاجاتهم تتلخص بدعم مبادراتهم ورعايتها من جهة، وزيادة التنسيق بين مختلف المؤسسات والوزارات المعنية لضمان تنفيذ برامج ومبادرات متنوعة على أرض الواقع من جهة أخرى. بدوره، قال مدير شباب محافظة إربد جمال الزعبي، إن جلالة الملك دائماً ما يركز في مختلف لقاءاته وأنشطته على الشباب، باعتبارهم من أهم عوامل نجاح الأردن وتطوره في المستقبل، الأمر الذي يؤكد أهمية تعزيز العمل الشبابي بأسلوب يضمن الخروج بنتائج إيجابية ملموسة على الوطن بوجه عام.