عمان - بترا

تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسه ومندوبو الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID) اليوم اعمال تنفيذ مشاريع المدارس الجديدة وصيانة المدارس في محافظة الزرقاء .

وقال هلسه خلال الجولة التي رافقه فيها امين عام الوزارة المهندس عمار الغرايبة والمدراء المعنيون من الوزارة والمستشارون المشرفون والمقاولون المنفذون، انه يتم حاليا تنفيذ مشاريع لست مدارس جديدة من خلال منحة الوكالة بقيمة مالية بلغت 14 مليون دينار.

وتم خلال الجولة الميدانية تفقد مشاريع مدرستين، الأولى مدرسة الامل في مدينة الزرقاء والتي تتميز بانها ستكون مدرسة تعليمية للطلبة الصم والبكم حيث تتكون من 27 غرفة صفية و5 غرف رياض اطفال ومختبرات لفحص السمع والنطق عند الطلاب لغايات التقييم العلمي المطلوب.

وبين هلسه ان المدرسة ستخدم مدينتي الزرقاء والرصيفة حيث سيكون من خلال المشروع باصات لنقل الطلبة لموقع هذه المدرسة، مبينا ان المدرسة ستقام على مساحة اجمالية بلغت 5700 متر مربع ومهيأة بكافة التجهيزات المطلوبة للغايات التعليمية الخاصة بها وستكون مختبرات الفحص وقاعة المدرسة مفتوحة للمجتمع المحلي للاستفادة منها من خلال ايجاد مفهوم التنمية المستدامة.

وشملت الجولة تفقد مشروع مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات بمساحة اجمالية بلغت 5800 متر مربع وهي مرتبطة مع المدرسة القديمة المجاورة لها وستعمل على خدمة المجتمع المحلي من خلال وجود قاعة متعددة الاغراض للاستخدامات الثقافية .

وتتضمن محاور التعاون بين الوزارة والوكالة اعمال صيانة بعض المدارس القديمة حيث تم تفقد خلال الجولة اعمال الصيانة لمدرسة الهاشمية الثانوية للذكور ومدرسة ابن الانباري الاساسية للبنين في لواء الهاشمية حيث كانت التوجيهات للمقاول المنفذ بضرورة الاسراع في انجاز الاعمال بالمواصفات المطلوبة لاستخدام المدرسة من قبل الطلبة حسب الترتيبات اللازمة لذلك، حيث قامت الوكالة الامريكية بتأمين هذه المدارس التي تم صيانتها بكافة الاثاث المدرسي المطلوب للمدارس.

واوضح هلسه ان الزيارة تأتي استكمالاً لبرنامج الزيارات لمشاريع المدارس التي يتم تنفيذها من خلال منحة الوكالة حيث تم سابقاً زيارة المواقع في منطقة عين الباشا والاشرفية في محافظة اربد والعقبة والطالبية في لواء الجيزة وحالياً في محافظة الزرقاء.

وبين هلسه ان جميع اعمال التنفيذ تتم لهذه المدارس من خلال مكاتب استشارية اردنية ومهندسين اردنيين وتنفذ من خلال مقاولين اردنيين مما يتيح فرص العمل في قطاع البناء والهندسة ويحفز الاستثمار.