اربد – محمد قديسات

اوصى مؤتمر شبابي عقد امس بقرية القناطر السياحية بمدينة الحصن باربد تحت عنوان «الشباب والقائد تحت فكر واحد» بانخراط مؤسسات المجتمع الرسمي والمدني مع الشباب في البحث عن المشاريع الريادية والابداعية ودعمها لتكون قادرة على تحفيزهم وتمكينهم من الانخراط في مسيرةالبناء والتنمية والاصلاح.

ودعا المؤتمر الذي عقد برعاية الشريف غازي بن شاكر بن زيد ونظمه مجلس محافظة اربد بالتشارك مع مجموعة من الناشطين الشباب الى انشاء صندوق لدعم الشباب الرياديين بمساهمة كبيرة من القطاع الخاص لدعم اقامة مشاريع مهنية وصناعية وانتاجية موجهة للشباب.

كما دعا المؤتمرون الى انشاء منتدى خاص بالشباب ترعاه وزارة الشباب او وزارة التنمية السياسية يتبنى رعاية الحوارات الشبابية على المستويات الوطنية والعربية والدولية ومد جسور التشبيك مع الشباب العربي والعالمي خدمة لقضايا الشباب والامة ويعمل على زيادة افاق التبادل الدراسي بين الشباب اقليميا ودوليا.

وقال نائب رئيس المؤتمر وعضو مجلس محافظة اربد المحامي زياد المغايرة ان الغاية من عقد المؤتمر التأسيس لايجاد مناخ ملائم للحوار بين الشباب وبينهم وبين صانعي القرار ومتخذي السيساسات العامة بهدف تلمس الادوات والوسائل الملائمة لترجمة الرؤى الملكية للانخراط في مشروع بناء جيل واع ومتمكن على الصعد كافة.

وقال رئيس مركز التعايش الديني الاب نبيل حداد ان قيم الاخوة والعيش المشترك التي تميز الاردن تشكل قوة وقاعدة ارتكاز صلبة يبنى عليها باستمرار لمحاكاة التطور والحداثة والتقدم وفق معايير المواطنة والانتماء والهم الواحد والمصيرالمشترك والامال والتطلعات الموحدة بالتركيز على تعظيم دور الشباب بعد توفيرادوات التمكين لهم ليكونوا كما يريدهم القائد صناع تغيير ايجابي نحو مستقبل اكثر اشراقا.

وعرض امين عام وزارة التنمية السياسية بكر العبادي الى البرامج والخطط التي تنفذها الوزارة بالتشارك مع جميع المؤسسات الرسمية والاهلية وتعكف على تطويرها باستمرار لدعم وتمكين الشباب من ممارسة ادوارهم في الحياة السياسية والتنموية.

واكد الشابان ابراهيم الكري ويزن الحلواني ان الارادة والطموح والتميز هي التي تصنع الفارق وتحقق الامل والرجاء بدور اكبر للشباب الاردني في استلهام مسيرة الخير التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني في مختلف الميادين وعلى جميع المستويات حيث يشكل الشباب في فكره قيمة عظيمة وامل منشود بان يكونوا معاول للبناء والتنمية والتجديد والمبادئة في مواجهة الظواهر والمظاهر السلبية التي تهدد امن المجتمع واستقراره.