رويترز - دمشق

دخلت قوات موالية للنظام السوري منطقة عفرين الثلاثاء، حسبما اعلن التلفزيون السوري، في وقت تكثف تركيا عمليتها العسكرية ضد المقاتلين الأكراد في المنطقة الواقعة في شمال سوريا.

وأعلنت وحدات حماية الشعب الكردية من جهتها في بيان ان هذه القوات دخلت بناء على طلب الاكراد وأنها ستتنتشر في المنطقة الحدودية مع تركيا.

وبث التلفزيون السوري الرسمي بشكل مباشر من مدينة عفرين صور دخول "القوات الشعبية" الموالية للنظام إلى المدينة الواقعة في شمال سوريا.

وأورد في شريط اخباري "وصول قوات شعبية الى منطقة عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة العدوان الذي تشنه قوات النظام التركي على المدينة وسكانها منذ 20 الشهر الماضي".

وأظهرت الصور عددا من المقاتلين وهم يدخلون المدينة بعتادهم العسكري واسلحتهم.

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن اشار الى دخول "مقاتلين بالمئات" إلى المنطقة بعد ظهر الثلاثاء.

وحذر وزير خارجية تركيا مولود تشاوش اوغلو الاثنين من أي دعم قد تقدمه القوات الحكومية السورية للفصائل الكردية في شمال سوريا، مؤكدا ان ذلك لن يمنع تركيا من مواصلة عملياتها في عفرين.

وتشن أنقرة مع فصائل سورية موالية منذ العشرين من الشهر الماضي هجوماً على منطقة عفرين التي تحدها تركيا شمالا، تقول انه يستهدف المقاتلين الأكراد.

وتتهم أنقرة وحدات حماية الشعب بأنها الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة "ارهابية".

وشهدت العملية التي تطلق عليها أنقرة اسم "غصن الزيتون" إرسال قوات برية وضربات جوية وقصفا مدفعيا على منطقة عفرين.

ونددت دمشق مرارا بـ"الاعتداء" التركي في عفرين.

وانسحبت القوات الحكومية السورية من المناطق ذات الأغلبية الكردية في شمال البلاد عام 2012، ما مهد الطريق أمام الاكراد للتوسع. ثم أعلن الاكراد تأسيس نظام الحكم الذاتي في المناطق التي سيطروا عليها.