صهيب العوضات

أغمضـي عينيـكِ الواسعتيـن

أغمضيهمـا أرجـوكِ

نـامي في الحـلـم

قـولي للغيـم إنّي عـاشقـة

هـذا حبيبـي

هـذا ابنـي

سأتخيّلني سقطتُ بفمكِ

لا تذبحيني كي أسيل

رويداً، رويداً

فاتنتـي أزيحـي خصـركِ المُموّج

يا للأسف، أنـتِ تتخطّيـن فرحـي

تتخطّيـن شِعـري

تتخطّيـن جنـوني

مُـربِكٌ صـوتـُكِ النـاعـم

مُـربِـكٌ أكثر لمّـا تُغنّـي بالفرنسيـة كلّما بكيت

يا الله ما أحلـى البكـاء

وما أحلـى العـذابات التي منـكِ

تَنفّسُـكِ رجفـةٌ ووداع

اسمُـكِ احتفالاتُ لهفةٍ لذيذة

غيابُكِ وخزٌ يزيدني حبّـاً

ألوذُ بحضنك الودود

تلميّـن هدوئي

تُطوّقين نسائمي المُترنّحة

ها أنا مُوشِكٌ على شراهـة إيماءتك

ثرثراتكِ تعلـو فوق محياك

فيضُ حنانكِ ضجّةٌ لطيفة

اتركيني أحبّكِ أكثر

سأظلّ أتمنى أن أحبّكِ أكثر

لأنّـكِ الفراشةُ المدلّلة

و السرُّ المكنون