رشيدة محداد *

طبع على جبيني

حروفاً من قُبَل..

وعلى ظهر كفّي قماشاً من شمس

أخفى وجهه متسلقاً آخر أوراق آذار

انحنى..

التقط شيئاً ثم مضى..

علّها ذاكرة المكان..

علّه وجع إنسان..

علّها خطوات اللقاء.. والغياب..

علّني أنا..

فمذ غادر وجهه الحضور..

لم أجدني..

ولم أزهر بحديقة بيتي..

خرس منبّهُ استيقاظي..

كُسرت أسنان مشطي..

وضيّعت المرآةُ تفاصيلي.

أيا قلباً جثا تحت أقدام الليل..

ماذا عنك..

يا سيد الوقيد والجليد..

كم شجرة تفاح نصبت..

جياعا..

بمدن اللهب شيّعت..

روحُك نارٌ تمشي الهوينا.. ولا تلتفت..

فكرةٌ برأس جلاد..

تصلب قلبَ عصفور..

على أعتاب الملاذ..

يرتجف..

ببطن حوت.. يسرق قبلة المساء..

فبأي آلاء طريقكما.. تلتقيان..

تحلّلت الأشياءُ بغرق..

كما الكيمياء..

وأنت تعلّمني..

كيف يُحتسى الرصاص..

* شاعرة من المغرب