المفرق - توفيق أبوسماقه

أكدت النائب الدكتورة ريم أبو دلبوح رئيس لجنة المرأة و شؤون الأسرة النيابية،أن دور الأردن في الأزمة السورية ليس سياسيا فقط و إنما اجتماعيا و إنسانيا أيضا من خلال إيوائه الاف اللاجئين السوريين على أراضيه و السعي لتأمينهم بحياة كريمة.



و قالت خلال حفل تخريج دورة لدى معهد التدريب المهني في المفرق بدعم فنلندي،إن الأردن على الدوام حريص على ايجاد حلّ سياسي للأزمة السورية و هذه الدعوة لا يتوقف عندها الأردن بل تعداها الى الجانب الإنسانيو الإجتماعي في تعامله بإستضافة لاجئي القطر العربي السوري الشقيق.

وأوضحت أبو دلبوح أهمية تشخيص الحالة الأردنية إجتماعيا و العمل على ايجاد الحلول للمشكلات و لجيوب الفقر التي تعاني منها كثير من محافظات المملكة و منها المفرق تحديدا،مبدية استعداد اللجنة لتقديم أي وجه من أوجه الدعم لأي جهة و التعاون معها لإيجاد الحلول.

مدير مركز تدريب مهني المفرق الدكتور يوسف الشريده عرض التحديات التي تعترض سير العمل في المركز وبخاصة المساحة الواسعة للمحافظة و ضعف شبكة المواصلات و تدرني الأجور اضافة الى جيوب الفقر و عمالة الأطفال و غيرها من المشكلات و التحديات.

و قدم الشريده الحلول المقترحة لحل المشكلات و التغلب على التحديات،لافتا الى أن المركز حقق على مدى السنوات السابقة نجاحا في جميع المستويات التي عمل عليها بالتعاون مع المجتمع المحلي و بدعم من المنظمات العاملة،لافتا الى أهمية ايجاد جهة مسؤولة لتنظيم عمل المنظمات الدولية في المفرق لكي تستفيد أكثر عدد من مناطقها.

إحدى المتدربات و تدعي شروق السلمان،أوضحت أهمية ما اكتسبته مع زميلاتها المتدربات في معهد تدريب المفرق على مدى أيام التدريب و أهمية ذلك في تأمين مستقبلها مع و زميلاتها في مجال ايجاد فرص العمل لهن،مقدمة شكرها للمنظمة الفنلندية للإغاثة على دعمها المتواصل لمعهد تدريب المفرق و منه للمتدربين.