رويترز

حسم مانشستر سيتي فعليا مواجهته في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام بازل في أول 23 دقيقة أمس الثلاثاء بعدما هز شباك بطل سويسرا بثلاثة أهداف سريعة في طريقه للفوز 4-صفر خارج الديار.

وسجل ايلكاي جندوجان وبرناردو سيلفا وسيرجيو أجويرو في غضون تسع دقائق في مباراة الذهاب ليطيل انتظار بازل لأول ظهور له في دور الثمانية في أرفع مسابقة أوروبية للأندية.

وأضاف جندوجان هدفا رابعا من عند حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 53 ليحقق متصدر الدوري الانجليزي الممتاز فوزا عريضا اخر في موسمه الرائع.

وبذل بطل سويسرا أقصى جهده وقام بالعديد من المحاولات لكنه بدا سهل الاختراق مع كل هجمة لسيتي.

وكان لسيتي، الذي خسر ثلاث مرات في مشاركاته الأربع في هذه المرحلة من المسابقة، نصيب الأسد من الاستحواذ على الكرة وبلغ 69 بالمئة.

ورغم النتيجة، سدد سيتي 12 كرة على المرمى مقابل 11 لبازل وكان بوسع الفريق السويسري التقدم مبكرا.

وانطلق ديميتري أوبرلين بعيدا عن دفاع سيتي وحاول لمس الكرة لتتجاوز ايدرسون الذي خرج من مرماه لكن الحارس البرازيلي لم يستطع الاستحواذ على الكرة تماما مما سمح لكايل ووكر بابعادها بسهولة.

وطالب أوبرلين باحتساب ركلة جزاء بعد سقوطه إثر احتكاك مع نيكولاس أوتامندي لكن الحكم أشار باستمرار اللعب.

وعاد بازل لأرض الواقع في الدقيقة 14 عندما تفوق جندوجان اعلى فابيان فراي ليضع الكرة برأسه في الشباك بعد ركلة ركنية نفذها كيفن دي بروين.

وبعد أربع دقائق أخرى، فشل ليو لاكروا في قطع تمريرة رحيم سترلينج العرضية وسدد سيلفا غير المراقب من فوق الحارس توماش فاتسليك، ثم أضاف أجويرو الهدف الرابع من خارج منطقة الجزاء في رابع تسديدة لسيتي على المرمى في المباراة.

وتصدى ايدرسون لأول فرصة حقيقية في الدقيقة 49 بعدما أبعد تسديدة محمد اليونسي بعيدة المدى لكن بعدها بقليل هيأ أجويرو الكرة إلى جندوجان الذي سدد في الزاوية البعيدة.

وحرم فاتسليك بتصد رائع جندوجان من تسجيل هدفه الثالث قرب النهاية لكن مع ذلك تبدو مباراة الإياب الآن روتينية بالنسبة لفريق المدرب بيب جوارديولا.

وفي ملعب يوفنتوس في مدينة تورينو تعافى توتنهام هوتسبير بعد استقباله هدفين في أول تسع دقائق ليتعادل خارج أرضه 2-2 مع يوفنتوس في ذهاب دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم .

وافتتح جونزالو هيجوين التسجيل ليوفنتوس بعد دقيقتين ثم ضاعف التقدم من نقطة الجزاء، لكن الفريق الزائر رد بطريقة رائعة.

وقلص هاري كين الفارق في الدقيقة 35 لتهتز شباك يوفنتوس لأول مرة في 2018 قبل أن يهدر هيجوين ركلة جزاء عندما سدد في العارضة قبل نهاية الشوط الأول ليضيع على نفسه فرصة الثلاثية.

وحصل توتنهام على مكافأة على محاولاته عندما أدرك كريستيان إريكسن التعادل من ركلة حرة في الدقيقة 71 مما يعزز فرص الفريق اللندني في بلوغ دور الثمانية على حساب وصيف بطل الموسم الماضي حين يخوض لقاء الإياب في استاد ويمبلي.

ودخل توتنهام المباراة وهو مليء بالثقة بعد فوزه بصدارة مجموعة ضمت ريال مدريد حامل اللقب، لكنه عانى من عشر دقائق مريعة في بداية المباراة.

وتقدم يوفنتوس، الذي لم يخسر في اخر 26 مباراة على أرضه في أوروبا، في الدقيقة الثانية عندما وصلت تمريرة ذكية من ميرالم بيانيتش من ركلة حرة إلى هيجوين الذي سدد بقدمه اليمنى في شباك الحارس هوجو لوريس.

ولم يمرر توتنهام بالكاد كرتين متتاليتين عندما وجد نفسه متأخرا بهدف آخر في الدقيقة السابعة من ركلة جزاء.

وتدخل بن ديفيز بشكل متهور على فيدريكو برنارديسكي ولم يجد الحكم أي صعوبة في الإشارة إلى نقطة الجزاء. ونفذ هيجوين ركلة الجزاء بهدوء رغم أن لوريس قفز في الاتجاه الصحيح ولمس الكرة.

وكان التفوق في بقية المباراة من نصيب الفريق الزائر الذي تجاوز آثار الهدفين المبكرين ليهيمن على اللعب.

وتولى إريكسن وموسى ديمبلي زمام الأمور في وسط الملعب، وتراجع يوفنتوس للوراء ويدين بالفضل إلى الحارس المخضرم جيانلويجي بوفون الذي حرم المهاجم المتألق كين من التسجيل مرتين.

لكن بوفون لم يستطع فعل شيء عندما مرر ديلي آلي إلى كين في الدقيقة 35 ليضع مهاجم انجلترا الكرة في الشباك بهدوء.

وكاد توتنهام أن يتلقى ضربة قوية قبل نهاية الشوط الأول عندما شن يوفنتوس هجمة مرتدة، وارتكب سيرج أورييه مخالفة ضد دوجلاس كوستا ليحتسب الحكم ركلة جزاء.

وتقدم هيجوين لتنفيذ الركلة لكن بدلا من الاحتفال بتسجيل ثلاثية في الشوط الأول ارتدت تسديدته من العارضة.

ولعب يوفنتوس وكأنه فريق خارج الديار في الشوط الثاني في ظل ضغط توتنهام رغم أن بطل ايطاليا اقترب من التسجيل مرتين، وتصدى لوريس لفرصة من برنارديسكي ثم سدد ماريو مانزوكيتش برأسه باتجاه الحارس الفرنسي مباشرة.

وعادل إريكسن، أفضل لاعب في الملعب، النتيجة لصالح توتنهام في الدقيقة 71 عندما خدعت تسديدته المنخفضة من ركلة حرة الحارس بوفون لتسكن الشباك.