عمان ـ الرأي

التقى وزير التخطيط والتعاون الدولي ‏المهندس عماد الفاخوري، المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، حيث بحث الجانبان خطة الاستجابة الأردنية 2018-2020، والتي تم إطلاقها مؤخرا من قبل الحكومة والتي أعدت بجهد تشاركي ومكثف بين ممثلين عن كافة الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، ومنظمات الأمم المتحدة والدول المانحة والمنظمات غير الحكومية.

وأكد الفاخوري أهمية العمل معاً لإيجاد التمويل اللازم والكافي للخطة والتي تهدف الى تأمين الدعم اللازم للاحتياجات الإنسانية واحتياجات المجتمعات المستضيفة ودعم الموازنة لتخفيف أعباء استضافة اللاجئين السوريين.

كما اتفق الطرفان على أهمية الاستمرار في حث الدول المانحة والمجتمع الدولي على تأمين منح إضافية كافية وتمويل ميسر لتلبية احتياجات التمويل الملحة للموازنة في الأردن على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وتوجيه الدعم للأولويات التي تحددها الحكومة في هذا السياق لتتمكن من المحافظة على المكتسبات التنموية ومستوى مقبول ولائق من الخدمات للمواطنين الأردنيين واللاجئين السوريين.

أما فيما يتعلق بالتحضير والإعداد لمؤتمر بروكسل القادم، فقد اتفق الطرفان على ضرورة التنسيق والتعاون بهدف توحيد المواقف في مؤتمر بروكسل والمنوي عقده في نيسان وضرورة حث الدول المانحة والمجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه الأردن وحشد المساعدات المطلوبة، والاستثمار بالنموذج الأردني باعتباره نموذجاً يحتذى اعتمد في الاستجابة للأزمة السورية على طرق مبتكرة وحديثة، واشار الفاخوري على أهمية العمل الجماعي لترجمة الاتفاقيات والتعهدات المالية الدولية إلى التزامات حقيقية على أرض الواقع.

كما اشار إلى أهمية الوقوف على سير العمل في العقد مع الأردن، وماتبعه من تعهدات والتزامات دولية تلت مؤتمر لندن بما في ذلك مؤتمر بروكسل الأول ومتابعة ذلك في مؤتمر بروكسل الثاني، مع التأكيد على اعتبار المؤتمر القادم فرصة لحث الدول المانحة على تقديم تعهدات جديدة. كما أكد الفاخوري على أهمية العمل على المستوى الدولي لإيجاد الظروف المناسبة لعودة اللاجئين.

بدوره أشاد غراندي بدور الأردن الفاعل في التعامل مع اللاجئين السوريين واستمرار تقديم الدعم والمساعدة لهم. مبدياً تفهمه للتحديات التي تواجه الأردن والأعباء المترتبة على استقبالهم. كما أكد على ضرورة وقوف المجتمع الدولي مع الأردن وأن يولي مزيداً من الاهتمام، وتقديم الدعم لتخطي كافة الصعوبات التي تواجه المملكة.