العقبة - بترا -

انطلقت في مدينة العَقبة امس، فعاليّات مهرجان العقبة الدولي الأول للفنون الإسلاميّة، بمشاركة دول عربيّة وإسلامية.

ويتضمن المهرجان محَاضرات فكريّة وورش تدريبيّة عمليّة وتجَارب فنيّة عربيّة ودوليّة ضمن معرض كَبير يُقام فِي مدينة العَقبة يعكس حيويّة الفنون الإسلاميّة وعمقها التعبيري كلغة فنيّة عالميّة في حدث عالمي يُقام لأول مرة في الأردن. وقال مدير المهرجان الفنان التشكيلي،ّ ياسر الجَرابعة، إن المهرجان الذي تشارك فيه دول بالاضافة الى الأردن: المغرب، تونس، الجزائر، مصر، اليمن، السعودية، الإمارات، الكويت، عُمان، تركيا، باكستان، العراق، سوريا، لبنان، يهدف إلى إبراز الدور الأردني فِي رفع قيمة الخط العربي والزخرفة والفنون الإسلاميّة، ودور الهاشميين فِي مسيرة الفنون الإسلاميّة والإعمار الهاشمي، ويُساهم في التركيز عَلَى الفنون الإسلاميّة محليّاً وعربيّاً وعالميّاً نظراً لكون الفن الإسلاميّ يتمتع بأثر راسخ في الثقافات المختلفة التي شهدت نشأتها وتطورها وانتشارها، مما أدى إلى التنوع والارتقاء والتمازج والجَمال، وسَاهم فِي أن تكون هذه الفنون رافداً أسَاسيّاً فِي إثراء الفنون العَالميّة الحَديثة منذُ القُرون المَاضيّة. وَيعَمل المهرجَان، بحسب الجرابعة، عَلَى تسويق الفنان الأردنيّ والعربيّ بشكل كَبير، وسيقدم المُشاركون فيه مُواهبهم وقُدراتهم ويتبادلون الخبرات المختلفة بوجود خبراء وأكاديميين فِي الفنون الإسلاميّة. ونوه الجرابعة إلى أن اختيار مَدِينة العَقبة لاحتضان هذا الحدث العالمي لم جَاء بعد دِراسة مُستَفيضَة، كون مدينة العَقبة ترتبط بالفنون الإسلاميّة بشكل كَبير لما فيها مِن قيم جمَاليّة وإبدَاعيّة مِنَ الأصَالةِ والمُعَاصَرة، جعلتها قِبلة الفنانين والمثقفين مِن كُلّ مَكَان لكونهم يجدون فيها مُقومَات النَجَاح الذين يلعب فيه أهل العَقبة ومثقفيّها دورا رئيسياّ، وكذلك مؤسساتها الرَسميّة التي تَدفع بالحركة الثقافيّة إلى الأمام بكل قوة، والتذوق الفني الكَبير لأبناء المُجتَمَع المحَلي للفنون الإسلاميّة، نَاهيك عن مُناخ العَقبة البَحريّ السيّاحيّ والمشهد الثقافيّ المميز والدائم فيها.