الرمثا - الرأي -

أجرى فريق طبي بمستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي عمليتين نوعيتين للصمام الأبهري لستيني وخمسينية.

وتشكل الفريق من استشاري أمراض القلب الدكتور محمد الجراح والدكتور علاء العبابنة والدكتور خالد شاكر، بمشاركة استشاري أمراض القلب الألماني البر,فسور أولرخ جيركنز.

وذكر الجراح ان هذه هي الخطوة الأولى في مجال التعاون القائم بين مستشفى الملك المؤسس وجامعة روستك الألمانية لهذا النوع من العمليات لتعميم الفائدة، ولفت إلى أن هذه التقنية الجديدة أجريت للمريضين بدون تدخل جراحي.

وبين أن المريضين كانا يعانيان من تضيّق في الصمام الأبهري (أحدهما لديه تضيُّق شديد مع تهريب في الصمام).

وقال الجراح إن الفريق الطبي قام بهذا الإجراء من خلال قسطرة شرايين الفخذ وصولاً إلى الأبهر ومن ثم زراعة الصمام الجديد مكان القديم بدون أي تدخل جراحي وشق طريق عبر الشريان إلى القلب لتقديم الصمام البديل.

وأشار إلى أنه وبمجرد تثبيت الصمام الجديد في مكانه وتوسيعه، يعمل هذا الأخير على دفع بقايا الصمام الأصلي الى الخارج بينما يتولى الصمام الجديد مهمة تنظيم مجرى ضغط الدم.

وأضاف أن عملية استبدال الصمام الأبهر عن طريق تقنية القسطرة تجري دون الحاجة للخضوع إلى عمليات القلب المفتوح، وتعتبر من الطرق المستحدثة المتطورة والذي يعد خياراً جديداً للمرضى المؤهلين لمثل هذا الإجراء وهم غير قادرين على تحمل جراحة القلب المفتوح.

واستغرقت كل عملية نحو ساعة ونصف، ويتمتع المريضان بحالة صحية ممتازة وسيغادران المستشفى خلال الساعات القادمة.

وأشاد الجراح بدور بالكادر التمريضي المساند بإشراف رئيس قسم تمريض القلب أمل ملكاوي، والفريق الفني وطبيب التخدير الدكتور منير الدقم.

وكان مدير عام المستشفى الدكتور إسماعيل مطالقة بحث مع الطبيب الألماني الزائر سبل التعاون العلمي والطبي، وإمكانية مد جسور التعاون في مجال البحوث العلمية، وإنشاء البرامج المشتركة لاختصاصي القلب والحصول على برامج تأهيل وتدريب للكوادر الطبية والفنية منها.

وأشار المطالقةعلى الازدياد الملحوظ على إجراء القسطرة القلبية والتدخل الجراحي للقلب أخيرا.

وأوضح أن مركز الأميرة منى الحسين للقلب والذي يعد من مراكز التميز في المستشفى ومركزاً متقدماً ومتكاملاً يضم أطباء استشاريين وأخصائيين في أمراض القلب وجراحته، يساندهم طاقم تمريضي وفني متميز وخبير، أجروا حوالي (3821) عملية قسطرة للقلب العام الماضي.

وأشاد جيركنز بالسمعة الطيبة التي يتمتع بها المستشفى وتميزه واهتمامه بتوثيق العلاقات العلمية والبحثية مع مستشفيات ومؤسسات صحية عالمية عريقة ما ينعكس إيجابا على العملية الطبية والتعليمية والبحثية فيه.

وأجرى الدكتور الجراح خلال مسيرته في المستشفى على مدى ثماني سنوات نحو عشرة آلاف عملية قسطرة قلب.