عمان - راشد الرواشدة

رد الفيصلي أمس، على أطماع الوحدة السوري وخرج بالتعادل الايجابي 2-2 من ستاد عمان في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من بطولة كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم.

ورغم تأخر الفيصلي بالنتيجة مرتين إلا أنه نجح بالخروج بنقطة بعد أداء متقلب غلفه الأخطاء الدفاعية خاصة في المشهد الأول الذي انتهى لمصلحة الضيف بهدف، في حين جاء المشهد الثاني مغايراً وأفضل من سابقه وكاد الفيصلي ان يحقق مبتغاه لو أحسن التركيز وضبط إيقاعه خاصة في الدقائق الأخيرة.

«النقطة» التي جناها الفيصلي جاءت عكس طموح عشاقه الذين تواجدوا على المدرجات خاصة وان الفيصلي يعود للمشاركة وقد سبق له تحقيق اللقب مرتين عامي 2005 و2006 ووصيفاً لـ 2007.

ويلتقي الفيصلي في الجولة الثانية -خارج القواعد- مع (المتصدر) الأنصار اللبناني الذي تغلب على ظفار العماني 2-0 في عُمان، والذي بدوره سيكون على موعد مع الوحدة السوري.

مثل الفيصلي: يزيد أبو ليلى، أنس بني ياسين، مهدي علامة، عدي زهران، سالم العجالين، أنس جبارات، محمود مرضي (أحمد هايل)، يوسف الرواشدة، خليل بني عطية، دومينيك مندي، سيمون لوكاس.

مثل الوحدة: برهان صهيوني، أحمد القدوري، صهيب علي، محمد حمدكو، أنس بوطة (محمد علي)، صالح شحرور، أحمد كلاسي، مؤيد الحسن، خالد ابراهيم، مؤيد الخولي، باسل مصطفى.

قصة الأهداف

الفيصلي

د.74: استغل لوكاس دربكة داخل منطقة الجزاء اثر ركنية وسدد على يسار الحارس.

د.82: توغل لوكاس من الميسرة وعكس كرة قابلها الرواشدة بسرعة داخل الشباك.

الوحدة

د.7: مرر برهان كرة نموذجية لم يحسن بني ياسين التعامل معها ليستغلها باسل ويودعها على يسار أبو ليلى.

د.80: سدد باسل مصطفى أرضية زاحفة في شباك أبو ليلى.

شريط الفرص

الفيصلي

د.3: أطلق لوكاس قذيفة مرت بجانب القائم الأيسر.

د.4: سدد الرواشدة امسكها الحارس.

د.33: أرسل الرواشدة تسديدة أرضية من داخل المنطقة تصدى لها الحارس بصعوبة.

د.87: أسقط العجالين كرة على رأس لوكاس حولها الحارس الى ركنية.

الوحدة

د.55: اخرج ابو ليلى تسديدة باسل لـ ركنية.

د.58: اطلق حمدكو قذيفة تعامل معها ابو ليلى بحضور.

د.80: أبعد أبو ليلى تسديدة باسل بصعوبة.

الرسم التكتيكي

بدأت قصة الشوط الأول ساخنة بعكس برودة الطقس وغزارة أمطار الخير، حيث بدأ الموج الأزرق بالإمتداد نحو حصون الوحدة سريعا بغية تسجيل هدف مبكر يربك به الخصم، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، النتيجة كانت عكسية اذ انطلق الضيوف بكرة من هجمة مرتدة وصلت إلى برهان صهيوني من الميمنة وتخطى المدافع ليمررها إلى المتألق باسل مصطفى دون رقابة ليعلن بها أفراح الوحداوية على المدرجات.

حاول الفيصلي فك شيفرة الدفاع الوحدة لكن جميع هجمات الازرق تكسرت بالدفاعات السورية بقيادة قلب الدفاع صالح شرشور الذي ضبط إيقاع الخط الخلفي للوحدة، محاولات الفيصلي لم تجد المساندة الكافية لـ لوكاس الذي كان يشعر «بالغربة في الهجوم والذي حاول مرارأً إستلام الكرة بالرجوع للخلف في محاولة منه لتشكيل خطورة حقيقية، فيما تنوعت محاولات الفيصلي من الأطراف وحتى من العمق من خلال التسديدات على حارس الوحدة خالد إبراهيم، وفي آخر أنفاس الشوط الاول حاول الفيصلي التسجيل دون جدوى.

زج نيبوشا في الشوط الثاني بالمخضرم أحمد هايل في محاولة لتعديل النتيجة، حيث اعتمد الوحدة على الهجمات المرتدة فيما تقدم الفيصلي إلى الامام وبقوة مما سمح للفريق الزائر بتسجيل الهدف الثاني، وبعدها اتسم أداء الفيصلي بالعشوائية والكرات المقطوعة، الا ان الفيصلي لملم أوراقه من جديد ونشط خط وسطه بتألق مندي وعلامة وسرعة انطلاقات احمد هايل الذي وضع بصمته كنجم للشوط الثاني ورد الأزرق سريعاً بهدف الرواشدة الذي أعطى اشتعالاً للقاء في دقائقه الأخيرة ليمنح الحكم الياباني 5 دقائق وقت بدل ضائع لتستمر محاولات الفيصلي لخطف هدف الفوز إلا ان المباراة انتهت بالتعادل الإيجابي.