عمان - الرأي

تظهر البيانات الرسمية الصادرة عن دائرة قاضي القضاة بأن الأردن يشهد يومياً تسجيل 223 عقد زواج من ضمنها 30 حالة لزواج مبكر(زواج في القئة العمرية 15-18 عاماً)، كما يشهد تسجيل 60 حالة طلاق من بينها 18 حالة طلاق مبكر (طلاق من زواج نفس العام)، وذلك وفقاً لما جاء في التقرير الاحصائي السنوي لعام 2016.

21% من الذكور المطلقين و 51% من الإناث المطلقات خلال عام 2016 لم تتجاوز أعمارهم 25 عاماً

بلغت حالات الطلاق التراكمي المسجلة في المحاكم الشرعية في الأردن عام 2016 بحدود 21969 حالة طلاق، منها وبحسب الجنس والجنسية 19919 حالة لذكور أردنيين مقابل 2050 حالة لذكور غير أردنيين، و 19487 حالة لإناث أردنيات مقابل 2482 حالة لإناث غير أردنيات، وذلك حسبما جاء في الكتاب الإحصائي السنوي لعام 2016 والصادر عن دائرة الإحصاءات العامة.

وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن 21.2% من الذكور المطلقين و 51.8% من الإناث المطلقات أعمارهم تقل عن 25 عاماً. وبالأرقام فإن 4674 ذكراً و 11397 أنثى تم طلاقهم ضمن الفئة العمرية 15- 25 عاماً. علماً بأن الربع الثالث (تموز وآب وأيلول) من عام 2016 شهد 28% من حالات الطلاق وبعدد 6050 حالة.

6637 حالة طلاق مبكر (الطلاق من زواج لم يتجاوز العام)

وتضيف "تضامن" بأن 402 حالة من بين 10907 حالات زواج مبكر خلال عام 2016 إنتهت بالطلاق في نفس العام، فيما وصل العدد الإجمالي لحالات الطلاق من زواج نفس العام (81343 حالة زواج) الى 6637 حالة طلاق وبنسبة 8.2%، وهو ما أصبح يطلق عليه الطلاق المبكر، وهذا الرقم يدل على ارتفاع حالات الطلاق مقارنة مع عدد الحالات خلال عام 2015 (5599 حالة طلاق من زواج نفس العام).

499 أنثى قاصرة "مطلقة" و 27 ذكر قاصر "مطلق" تزوجوا للمرة الثانية قبل بلوغهم 18 عاماً خلال عام 2016

كما أن 499 أنثى قاصرة "مطلقة" قد تزوجن للمرة الثانية وأعمارهن ما بين 15-18 عاماً، مقابل 27 ذكر قاصر "مطلق" تزوجوا للمرة الثانية وأعمارهم تتراوح ما بين 15-18 عاماً.

وتشير "تضامن" الى أن 4539 أنثى "مطلقة" قد تزوجن أيضاً للمرة الثانية وأعمارهن ما بين 19-24 عاماً، مقابل 442 ذكراً من الفئة العمرية ذاتها، الأمر الذي يدعونا مجدداً للمطالبة بدراسة أسباب الزواج والطلاق المبكران، ووضع الحلول المناسبة حفاظاً على كيان الأسرة وتماسكها، وتعكس هذه الأرقام وجود خلل في أهم أسس تكوين الأسرة السليمة القائمة على الرضا بالزواج، وإستهتار العديد من الأزواج وإستسهالهم للطلاق بدون أسباب مقنعة أو لأسباب لا يمكن تبريرها.