القدس المحتلة - كامل ابراهيم وكالات

نفى البيت الابيض امس الاثنين ان تكون الولايات المتحدة قد بحثت مع اسرائيل خطة لضم مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ما يتناقض مع ما اعلنه متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش رافل الذي يعمل مع جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمكلف هذا الملف ان التصريحات بان هذه النقاشات جارية «مغلوطة»، مضيفا ان «الولايات المتحدة واسرائيل لم تناقشا ابدا مثل هذا الاقتراح والرئيس ما زال مركزا على مبادرته للسلام بين اسرائيل والفلسطينيين».

ونقل متحدث عن نتانياهو قوله لنواب حزب ليكود اليميني الذي يتزعمه «في ما يتعلق بموضوع فرض السيادة (الاسرائيلية)، بامكاني ان اقول لكم انني اتحدث منذ فترة مع الاميركيين حول ذلك».

ومثل هذه الخطوة ستقضي على اي أمل بالوصول الى حل الدولتين في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.

واعتبر العديد من المعلقين الاسرائيليين ان التصريحات التي نسبت الى نتانياهو هي اول تأييد من جانبه وحتى من اي رئيس وزراء اسرائيلي، لعملية ضم مهما كان شكلها.

لكن مسؤولا اسرائيليا حرص لاحقا على توضيح مضمون التصريحات. وقال المسؤول الذي لم يشأ كشف هويته ان المباحثات بين نتانياهو وادارة دونالد ترمب تهدف الى ابلاغ الاخيرة بمضمون النقاش البرلماني.

وحرص على التأكيد ان نتانياهو نفسه «لم يقدم اقتراحات محددة للضم، وفي اي حال، فان الاميركيين لا يوافقون على هذه الاقتراحات».

لكنه اوضح ان «موقف رئيس الوزراء فحواه انه اذا استمر الفلسطينيون في رفض التفاوض فان اسرائيل ستعرض مبادرتها».

على صعيد اخر أصيب جنديان إسرائيليان بجروح طفيفة، إثر تعرضهما للضرب على أيدي شبان، بعد دخولهما مدينة جنين عن طريق الخطأ.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الأمن الفلسطيني تمكن من تأمين حمايتهما ونقلهما للإدارة المدنية الإسرائيلية.

وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي دخلت سيارة تابعة للجيش عن طريق الخطأ إلى مدينة جنين وتمت مهاجمتها وأصيب جنديان وتمت سرقة سلاح أحدهما، ثم أُعيدا بمركبتهما بالتنسيق مع الإدارة المدنية.

وأشار إلى أنه يجري التحقيق في الحادث.

وافاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت فجر امس، 15 مواطناً فلسطينيا من محافظات الضفة الغربية.

وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، مبنى قديما في وادي قانا قرب بلدة دير استيا شمال سلفيت، وصادرت خلايا شمسية للمزارعين، بحجة أن المنطقة محمية طبيعية.

وأفادت بلدية دير استيا بقيام قوات الاحتلال بإغلاق المنطقة، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وشروعها بهدم أحد المباني القديمة في وادي قانا، وهو عبارة عن سقيفة قديمة يعود عمرها إلى أكثر من مئة عام.

ويواصل الجيش الإسرائيلي، إغلاق المدخل الرئيسي لبلدة «بيتا»، جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وأغلق المدخل الرئيسي بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية الكبيرة، عقب ما أعلن متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، مساء امس، عن اعتقال شرطي فلسطيني بزعم مشاركته في إلقاء الحجارة تجاه قوات الجيش والمستوطنين قرب منطقة قبر راحيل.

وبحسب المتحدث، فإن الشرطي الفلسطيني اعتقل من قبل وحدة خاصة من شرطة الحدود في السابع من الشهر الجاري خلال نشاط عملياتي ضد ملقي الحجارة. مشيرا إلى أنه من سكان مدينة بيت لحم ويبلغ من العمر 36 عاما ويعمل في شرطة المدينة.وأشار إلى أنه نقل للتحقيق حين اعتقاله وتم عرضه على المحكمة العسكرية وسيتم تقديم لائحة اتهام خلال الأيام المقبلة ضده.

كما أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، مساء امس، أنه اعتقل الشهر الماضي مواطن تركي وفلسطيني من الخط الأخضر بتهمة دعم حماس وتجنيدهما لتنفيذ نشاطات للحركة في تركيا.

وبحسب بيان الشاباك فإن المعتقل التركي هو يدعى كميل تكلي يعمل أكاديميا، وتم اعتقاله في الخامس عشر من الشهر الماضي بتهمة تقديم مساعدات لناشطين عسكريين لحماس متواجدين في تركيا، والآخر فلسطيني من أم الفحم يدعى ضرغام جبارين وتم اعتقال في الحادي والعشرين من الشهر الماضي.