عمان - هديل الخريشا

تحدث د. فايز عابد في دائرة المكتبة الوطنية مساء أول من أمس، عن روايته الجديدة «كي تقر عينها»: قائلا:» ان هذه الرواية هي روايتي الاولى بعد ان صدر لي اثنا عشر كتابا في علم النفس، وهي عبارة عن نافذة بسيطة واضاءة متواضعة على حجم المعاناة الكبير التي تعانيه المرأة تحت الاحتلال والتغيرات النفسية الواقعة على السلوك الانساني».

من جانبها قدمت انتصار أبو شريعة قراءة نقدية للرواية قالت فيها:» استطاع الراوي تسليط الضوء على كثير من المفاهيم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، كما انه قد اظهر الصورة البشعة للاحتلال وممارساتهم في روايته وكان المحور العام «الصمود» يظهر في كل مجريات الرواية اضافة الى القضية الفلسطينية التي تم تجسيدها في امرأة».

واشارت ابو شريعة الى جماليات الرواية في الانتقال السلس بين الاحداث بحيث يعيش القارئ كل تفاصيلها الدقيقة، وصورت الرواية حياة اهلنا في الضفة الغربية بتفاصيل دقيقة، اضافة الى عنوان الرواية فقد كان موفقا وهادفا وبسيطا، واللغة ممزوجة ما بين المحكية واللغة العربية الفصحى».

اما محمد الجبور الذي ادار الجلسة فقال: «إن الرواية تقع في مئتي صفحة من القطع المتوسط ، وتدور احداثها فوق ارض نعتز بها ونحلم لتحريرها ، واعتمد الروائي اسلوبا في كتابته للرواية فقسمها الى ثلاثين عنواناً، ووظف المونولوج الداخلي في روايته مما ساعده في التحليق في عالم الابداع والخيال والادب».

واشار الجبور الى الاسلوب الذي استخدمه الروائي الذي ينم عن الذائقة الأدبية، اضافة الى استخدامه اللغة المحكية «اللهجة العامية» اثناء الحوار مع بعض الشخصيات وهو لا يقلل من شأن العمل الابداعي».