عمان- هديل الخريشا

وقع استاذ الفكر السياسي د. جلال فاخوري مساء السبت في المركز المجتمعي المسكوني «الخيمة» التابع للكنيسة اللوثرية، كتابه الجديد «أبحاث فكرية في السياسة العربية»، وذلك في الحفل الذي تحدث فية د.فيصل الغرايبة، والكاتبة رولا نصراوين ود. سعد شاكر الشبلي،

د.فاخوري قال في الحفل الذي افتتحه مدير المركز القس سامر عازر ، وأداره الاعلامي ياسين القيسي: « من المؤسف ان العقل العربي المفقود منذ زمن طويل قد اسقط الارادة في غيبوبة مسببة ومبرره فالبحث عن الارادة غير مبرر في ظل فقدان العقل لهذا كانت السيكولوجية العربية التي يفترض ان تسلك إيجابياً وتستطيع الانفلات من دائرة الفوضى التي اوقعها فيها ضياع العقل». واضاف د. فاخوري: «ان العرب يضيعون عمرهم في البحث عن الهوية المفقودة تبعاً للإرادة المسلوبة، ففقدان الارادة اوقعهم في حياض التلاشي هكذا تلاشت كل قدرة على الاسهام في الحضارة الانسانية والعجز عن تقديم ما يثبت الهوية العربية او معنى التوازن، فالامة العربية المعاصرة لاتزال تتعلق بالبداوى التي اوجدتها لذلك عقدتها غير قابلة للحل، إن الامة العربية التي اسهمت في الحضارة العالمية سابقاً غير موجودة، فمنطق التاريخ يستند إلى العقل والارادة وعليه والحالة هذه لامنطق يستند إلى العقل. نحن بحاجة إلى ثورة عقلية تفك قيود العقل فالعقل العربي في كارثة وليس في ازمة وإستمرار هذه الكارثة سوف تقذف بهم إلى هامش التاريخ إن لم تؤد بهم إلى التلاشي فيصبحوا مشردين يشحدون اوطانهم من الغزاه».

يذكر ان كتاب «أبحاث فكرية في السياسة العربية» جاء في 246 صفحة، ومما جاء على غلافه :» هل من مكان للامة العربية في التاريخ المعاصر؟ الامة العربية كالطيور المنقرضة تهى التنقل من اشكالية إلى اخرى وإن لم تجد ما يوقعها في اشكالية تحاول ان تحجز لها مكاناً بين الدول التي تسطنع الاشكالية. الامة العربية كأشواك الصحارى لاتصلح إلا للوقوف جافة في رمال العاصفة تنتظر الجفاف لتكون اشواكاً يأكلونها مع الابل».