ترجمة:رزان المجالي

ابتكار يبشر بإزالة ندبات الجلد

توصل باحثون إلى طريقة لإزالة الندبات من خلال تحفيز التئام الجروح وتكوين جلد طبيعي بدلًا منها. وتختلف الندبات عن الجلد الطبيعي، فهي لا تحتوي على خلايا دهنية أو بصيلات شعر وإنما تتكون أساسًا من خلايا عضلية ليفية. ولا تسبب الجروح الصغيرة ندبات لأنها تلتئم بتكوين جلد طبيعي يحتوي على خلايا دهنية تساعدها على التماهي مع النسيج المحيط بها.

ويشير هؤلاء الباحثون إلى إمكانية تحويل هذه الخلايا العضلية الليفية إلى خلايا دهنية، مما يمكن من جعل الندبات تبدو شبيهة بالجلد الطبيعي. وظن العلماء أن هذه العملية لا يمكن أن تحدث إلا في الأسماك والبرمائيات.

واعتمدت الدراسة، على بحثٍ سابق أظهر العلاقة بين تكون الخلايا الدهنية وبصيلات الشعر في الجلد الجديد. وقد يتكونان بصورةٍ منفصلة، وتظهر البصيلات أولًا دائمًا.

وحاول الفريق تحفيز نمو بصيلات الشعر في ندبات موجودة في عينات من جلد الفئران والبشر. ولاحظ الباحثون أن البصيلات تطلق أثناء نموها بروتينًا إشاريًا يسمى بروتين التشكل العظمي يحول الخلايا العضلية الليفية إلى خلايا دهنية.

تطبيق جديد يستخدم

الذكاء الاصطناعي لعلاج الإحباط

تمكنت طبيبة للأمراض النفسية السريرية من جامعة ستانفورد بوت من ابتكار محادثة تسمى «ووبوت» خصيصًا للتعامل مع الإحباط، وهو تطبيق على الهاتف الذكي يتوسط المحادثة بين شخص مصاب مع طبيب معالج أو بوت محادثة أساسي. وتقول هذه الطبيبة«يُمثل هذا التطبيق جزءا من فكرة مقابلة الأشخاص حيثما كانوا."حيث يستخدم ووبوت مبادئ العلاج الإدراكي-السلوكي لانتقاء إجاباته في محادثاته مع الأشخاص بدلًا من إعطاء إجابات بسيطة مكررة مثل المحادثة الأخرى، وهو نوع من العلاج الحديث يُعنى بمعالجة المشاكل النفسية من خلال مساعدة الشخص في تغيير نمط تفكيره السلبي. فمثلًا،إن سألك ووبوت عن يومك، وأجبت "سيئ، أشعر أنني بلا فائدة"، سيتعرف على هذا النمط من الكلام على أنه حديث سلبي مع النفس، فيجيبك بأن ما تقوله ليس صحيحًا.

يُشغل "ووبوت "وضع الأزمة إن أبدى المستخدم أفكارًا أو مشاعرًا أثناء حديثه قد تودي به إلى الانتحار أو إيذاء نفسه، ويُعلِم ووبوت المستخدم بعدم قدرته على التعامل مع هذا الوضع ويزوده بأرقام طوارئ ورابط إلكتروني لتطبيق يُدعى «تِك تِك» نجح في منع حوادث إيذاء النفس والتخلص من السلوك الانتحاري.

والآن أصبح متاحًا على فيسبوك ماسنجر ونظام آي أو إس مجانًا، ما يعني أنه متاح للجميع لتجربته، وستُطلَق الإصدارة على نظام أندرويد في وقت لاحق. حصل التطبيق على تقييم 4.2 من أصل 5 ونال استحسان مستخدمين كثر لأنه يساعد الأشخاص في اكتساب مهارات جديدة للتغلب على إحباطهم، ويتيح لهم التحدث مع أشخاص آخرين إن أرادوا ذلك، ولأنه يمنح الأشخاص الشعور بالارتياح بدلًا من إطلاق الأحكام عليهم.

ليس الهدف من ووبوت أن يحل محل المعالجين المتخصصين، فما زالت تأثيراته في علاج الإحباط على المدى الطويل غير واضحة المعالم. ويأمل المستخدمون أن يتمكن ووبوت من الإحساس بمشاعرهم كما يفعل المعالج المتخصص. فهو يُعد مثالًاعلى كيفية استخدام تطبيقات المحادثة والذكاء الاصطناعي معًا للحفاظ على صحة البشر وهو أحد الخيارات الحالية المتاحة لعلاج الإحباط.

لأول مرة .. زراعة آذان بخلايا بشرية

نجح فريق من العلماء في تجربة جديدة بزراعة آذان جديدة لأطفال يعانون من تشوه خلقي يسمى «صغر صيوان الأذن» باستخدام خلاياهم. وكانت العلاجات التقليدية لصغر صيوان الأذن تقتصر على زرع أذن اصطناعية أو استخدام غضروف من أضلاع المريض وتشكيله كي يشبه الأذن. لكن تلك العلاجات تعاني من مشكلات كبيرة، فالآذان الاصطناعية عرضة للخمج، ويصعب تشكيل الأذن من غضاريف الأضلاع بالإضافة إلى أنه عملية مؤلمة قد لا يتحملها الطفل، ويتطلب أيضًا دقةً وإبداعًا كبيرين.

وصمم جواندونج تشو وزملاؤه في جامعة جياو تونج في مدينة شنغهاي الصينية في التجربة الجديدة هيكلًا قابلًا للتحلل يشبه أذن طفل وزرعوا عليه خلايا استخلصوها منه. وصنع الهيكل من مادة تتحلل عندما يكتمل نمو الأذن.

وهذه ليست أول محاولة للفريق لإنتاج أذن بطرائق مشابهة، فمنذ عامين ونصف، وضع الفريق مادةً موسعة للأنسجة في أذن طفلة مصابة بتشوه صغر صيوان الأذن، واستخلص خلايا من تلك الأذن وزرعها على هيكل مسامي قابل للتحلل أُنتِجَ بالطباعة ثلاثية الأبعاد. ونجحت العملية في إنتاج غضروف عندما تحلل الهيكل.

وما يزيد من أهمية نجاح هذه التقنية أن دورها لن يقتصر على جانب زراعة الآذان فقط، فهي قابلة للاستخدام مستقبلًا في علاج التشوهات الخلقية الأخرى أيضاً.

عن موقع www.sciencealert.com