كتب :حسين دعسة.

..هو بيننا،قريب حد الإدانة..!

تنثر عيناه اسئلة المحبة والنور الالهي يظلل ريح صفحة وجهه الغافي؛ذلك ان نومه أفق لنا لنرى جرح الزمان على معالم بصمة عينه، وهي التي تبث الحب في غير يوم واكثر.

عيون القمر،لحظة انس تتأرجح بين الحق بالعيش واللعب والحياة،وهو الناظر الى حق ان يرى نهاية يومه في حضن جدته التي اعياها القهر والجوح والحاجة؛ تراهم كما تنشر الشمس خيوط الصباح،فهم جرح قلبها ومعول تعبها ومع ذلك فإن تعويذة يومها رؤيتهم قبيل الغياب ...

تتباين ألوان الوجه البريء، فالصفحة لها كيان من ظل ونور..فالآتي من نفسه وروحه ومعالم معيشته، جامع لمحاسن الجمال ورفيق لحكايات تسابق وعي ما نعيش ويقلقنا..

..هو..يغتسل بالنور والندى.

ويركب صهوة الضحك ويتلفع ببقايا صوف ولباس، تجمعه الحاجة من حوزات وبكج وصرر تتبادلها الأيدي..ولم تكن له ذات يوم.

انه الطفل الذي يعيش بيننا الى حد التلصص علينا دون بكاء او تمرد او حراك؛عيناه جنة بين النور والظل..واي ريح تغسل ظل الفقراء؟!

..يومهم مع ورد الربيع وعشب الوديان، ينالهم الحب مع حضن يمنح لأجسامهم رقة النفس وخفقات قلب أم لاتنام .

huss2d@yahoo.com