بيروت - ا ف ب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية ان طيارا روسيا قتل السبت في سوريا بعد ان قفز بالمظلة في منطقة خاضعة لسيطرة فصائل سورية معارضة، اثر تدمير طائرته في الجو خلال عملية في محافظة ادلب بشمال غرب سوريا.

وأوضحت الوزارة كما نقلت عنها وكالات الانباء الروسية ان "طائرة من نوع سوخوي-25 تحطمت بينما كانت تحلق فوق منطقة ادلب التي يشملها اتفاق خفض التوتر. لقد كان للطيار متسع من الوقت للابلاغ بانه نزل في المنطقة الخاضعة لسيطرة مقاتلي جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا سابقا.

واضافت الوزارة "لقد قتل الطيار في اشتباكات مع الارهابيين".

وتابعت "بحسب المعلومات الاولية فان الطائرة اسقطت عبر نظام صاروخي محمول مضاد للطيران".

واعلن الجيش الروسي ايضا انه قصف "باسلحة فائقة الدقة" المنطقة التي سقطت فيها الطائرة مؤكدا انه قتل "اكثر من 30 مقاتلا من جبهة النصرة" خلال هذه الضربة.

والمنطقة التي سقطت فيها الطائرة خاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل أخرى. وتسيطر هيئة تحرير الشام على الجزء الأكبر من محافظة ادلب، فيما تنتشر فصائل إسلامية أخرى في مناطق محدودة منها.

وتشن طائرات حربية سورية وروسية منذ مساء الجمعة عشرات الغارات العنيفة على منطقة سراقب، وفق المرصد السوري.

ومنذ 25 كانون الأول، تنفذ قوات النظام السوري بدعم روسي هجوماً في ريف ادلب الجنوبي الشرقي، حيث تمكنت من السيطرة على عشرات القرى والبلدات الى جانب مطار ابو الضهور العسكري بعد طرد هيئة تحرير الشام والفصائل المقاتلة.

وأسقطت فصائل مقاتلة وإسلامية خلال سنوات النزاع عددا من الطائرات والمروحيات السورية، إلا أن اسقاط طائرة حربية روسية يبقى أمراً نادراً. وكان قتل خمسة جنود روس في بداية آب العام 2016 بعدما اسقطت مروحيتهم في محافظة ادلب ايضاً.

وفي تشرين الثاني2015 اسقطت تركيا مقاتلة روسية ما تسبب بازمة دبلوماسية بين موسكو وانقرة.