معان ـ هارون آل خطاب وزياد الطويسي

« من خيمة متواضعة لا تقيني وأسرتي من حر الصيف وبرد الشتاء ومطره انتقلت إلى وحدة سكنية أقامها جلالة الملك، من ضمن نحو (20 وحدة) سكنية تم إقامتها في إسكان الشيدية، وتسليمها لمستحقيها خلال الآونة الأخيرة» هذا ما تحدث عنه المواطن حامد صياح الركيبات، من سكان الشيدية ، مضيفاً ان « جلالته قد لمس مأساته هو وآخرين غيره، وعمل على تأمينهم بوحدات سكنية في منطقة الشيدية، لتجعل حياتهم أكثر أمنا واستقرارا».

ويقول الركيبات» أصبحنا الآن مستقرين في منازل تأوينا نحن وأسرنا بفضل جلالة الملك، وأصبح أطفالنا أكثر أمانا وأوفر فرصة بنيل نصيبهم الكافي من التعليم في المناطق القريبة».

ويضيف، ان هذا الاهتمام الملكي بسكان بيوت الشعر وبيوت الطين القديمة، هو نهج ملكي هاشمي اعتاد عليه أبناء الوطن، خصوصا وأن الهواشم هم من أرسوا دعائم هذا الوطن ورعوا مسيرة البناء والتطوير والتقدم التي يعيشها في كافة مجالات ونواحي الحياة.

أما الحاجة حربه صباح العثامنه ام منصور والتي ظلّت تتنقل للعيش بين بيتها القديم وبيت الشعر، فتؤكد أن حصولها على وحدة سكنية « جعل حياتها أكثر راحة واطمئنانا من قبل، وأن مسكنها الجديد قد حقق نقلة نوعية في حياتها وعيشها نحو الأفضل».

وتشير ام منصور، إلى أن هذه الوحدة هي جزء من مكارم ملكية حظيت بها هي وأبناء الأردن على مدار سنوات طويلة، من قبل جلالة الملك، داعية الله بأن يحفظ جلالته وأن يطيل بعمره، ليبقى سندا لكل المحتاجين.

ويعتبر المواطن عويد رجا الطقاطقه، أن حصوله هو وآخرون على وحدات سكنية، يكرس نهج الخير والعطاء ورعاية الشعب وتلمس احتياجاتهم، التي يسير عليه جلالة الملك عبدالله الثاني في كافة أنحاء الوطن.

ويزيد الطقاطقه، أنه في الوقت الذي يشرد فيه كثيرون في بلاد أخرى وتهدم البيوت وتفرق الأسر، فإننا في الأردن قد حظينا بقيادة معطاءة تقدم لنا وتؤمن لنا المسكن والعيش الآمن الكريم وتلم شتاتنا وتجعلنا أكثر سعادة مع أسرنا.

ويبين أن هذه ليست المرة الأولى التي ينعم بها بمكارم جلالة الملك، بل سبق له وأن أجرى عملية جراحية بإعفاء ملكي، كما تلقى العديد من خدمات المعونة والعلاج.

ويختم حديثه لـ «الرأي» قائلا: الحمدلله أننا نحظى بقيادة تجوب المدن والقرى والأرياف والبوادي، تتلمس احتياجات الوطن وأهله، وتزيدنا أمنا وحبا بها «.

ويقول المواطن عواد فرحان العمامره، أن إسكان الشيدية جاء ليشكل عهدا جديدا في حياة الكثير من الأسر المحتاجة التي حظيت بمكارم جلالة الملك، حيث سيمكنها هذا الاسكان من عيش حياة كريمة وآمنة، ويجعلها أكثر حرصا على تنشئة جيل متعلم يسهم مستقبلا بخدمة الوطن ورد الجميل لقائده المفدى.

ويضيف العمامره، ان مكارم الملك هذه من شأنها تنشئة جيل أكثر حبا لوطنه وتمسكا بقيادته، التي تحرص ورغم انشغالها بملفات وطنية وإقليمية ودولية هامة، على تفقد أبناء الشعب في كل مكان، وتوفير الأفضل لهم دوما.

ويروي الطفل محمد كيف كان يعش في منزل قديم بعيد عن الخدمات والمدرسة، وكيف أسهم هذا الاسكان الجديد بتوفير حياة خدمية وتعليمية أفضل له ولأقرانه من طلبة المدارس.

وأشار الى أن هذه المكرمة الملكية السامية، شملت أيضا بناء مدرسة نموذجية لخدمة الطلبة، لتقدم لهم بيئة تعليمية مميزة وأفضل من ذي قبل، حيث كانوا في السابق يسيرون مسافات طويلة للحصول على التعليم، ويضطرون في الظروف الجوية بالشتاء للتعطيل عن المدارس.

ويضيف: الآن أصبح التعليم أفضل والمدرسة قريبة من مساكننا، ولم نعد نحتاج إلى السير لمسافة طويلة أو التنقل بأكثر من وسيلة للوصول إلى المدرسة والعودة منها.

ويكتفي الحاج ابو احمد القول: « ندعو الله أن يوفق جلالته، لقد أًصبحنا بفضله لا نعاني من برد الشتاء القارص الذي لطالما بقينا نشكو منه في السابق.. لقد حصلنا على وحدة سكنية وكانت واحدة من أجمل هدايا وعطايا سيد البلاد لنا، فهو ملك الخير والمحبة والانسانية، الذي أحببناه بقدر ما أحبنا».

من جهته، قال محافظ معان حسني القضاة، ان هذا الاسكان هو جزء من المكارم الملكية المتواصلة التي طالت مختلف الجوانب الخدمية والتنموية بمحافظة معان، وشملت العديد من الأسر العفيفة في المحافظة وباديتها ومختلف أنحاء المملكة، وهو نهج ملكي مستمر في مد يد العون والمساعدة لأبناء الوطن.