الزرقاء - نبيل محادين

«اصبح الحلم حقيقة» بهذه الكلمات بدأ والد الطفل ابراهيم الخوالدة ذو 10 اعوام الذي امر جلالة الملك عبد الله الثاني بعلاجه والذي یعاني من تشوه خلقي منذ الولادة تسبب بقصر احد قدميه 17 سم الامر الذي يمنعه من ممارسة حياته الطبيعية كباقي اقرانه.

وقال عثمان الخوالده والد الطفل الى «الرأي « انه منذ ان امر جلالة الملك بعلاج ابني بعد لقائنا به في قصره منذ ما يقارب اربعة اشهر، تم اجراء اربع عمليات له في مدينة الحسين الطبية تككللت كلها بالنجاح ، حيث لم يتبق سوى 7 سم فرق بين قدمه المصابة والقدم الاخرى

وبين ان العملية القادمة والتي سوف يجريها ابراهيم بعد عام ونصف سوف تكون من اجل اطالة القدم المصابة لتصبح بطول قدمه الأخرى ، ذلك اليوم الذي كانت تحلم به اسرته منذ ولادته حيث كنا كلما نظرنا اليه يعتصرنا الالم لاننا نراه يكبر امامنا ولا نستطيع ان نقدم له شيئا على الرغم من اجراء العديد من العمليات له والتي لم يكتب لها النجاح.

وقال ان مكرمة جلالة الملك عبد الله الثاني اعادت لابراهيم واسرته الفرحة بعد ان كنا نرى ابراهيم يكبر ولا يستطيع ان يمارس حياته كبقية الاطفال بعمره ، الامر الذي كان يدخل الحزن الى قلوبنا ، والان تحقق الحلم بفضل مكرمة سيد البلاد ، والذي من حق الشعب الاردني ان يفتخر ويعتز بقيادته ويباهي بها الدنيا لانها تفوقت وتميزت وكسبت محبة وولاء وانتماء واخلاص ووفاء شعبها.

ولفت الى ان انسانية جلالة الملك عبدالله الثاني وعطفه وسعة قلبه لا حدود ولا سقف لها ، فهو الاب الحاني الذي لم يتوان يوما عن اغاثة الملهوف ، فمكرمة جلالته بعلاج ابني واعادت الفرحة اليه لكي يمارس حياته بشكل طبيعي لا تقدر بثمن.

وقدم الخوالدة الشكر للديوان الملكي العامر على جهودهم ومتابعتهم للحالة اولا باول و مدير الخدمات الطبية معين الحباشنه والدكتور فراس الابراهيمي مستشار العظام وجراحة الاطفال والكادر الطبي والتمريضي المشرف على حالة ابنه .