كتب - حاتم العبادي

يستذكر الاردنيون في العيد السادس والخمسين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني إنجازات وطنية تحققت برؤى وتوجيهات ومبادرات ملكية، تخط الطريق نحو المستقبل.

في عيد ميلاد الملك، يستذكر الاردنيون الفرحة التي ادخلها جلالته على فقراء في مناطق نائية في مختلف انحاء المملكة، إذ تكللت الفرحة إما بزيارة ملكية او مبادرة او توجيه ملكي.

فمنذ أن تسلم جلالته سلطاته الدستورية، ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية، في السابع من شباط 1999م، معلنا العهد الرابع للمملكة، كان الحضور الملكي ملموسا في ارجاء الوطن، فرسم بسمة على وجه يتيم وفقير، وسجل حضور مناطق منسية على خارطة التنمية ، واستمع لمطالب مواطنين ووقف على تطلعاتهم ووجه بتنفيذ ما يزيح عتمة الزمن نحو إشراقة جديدة، وفق نهج ملكي اساسه التشاركية والمسؤولية الجماعية والمجتمعية.

ورغم ما تفرضه التداعيات السياسية والامنية التي تعصف بالمنطقة، إلا أن جلالة الملك يحرص دائما بأن يكون قريبا من المواطن، ليس فقط بالحضور المباشر معه، إنما بلقاءات واجتماعات جلالته مع الحكومة والنواب والاعيان والمسؤولين في مختلف الميادين، كما ان القرب من المواطن يتمثل في الزيارات المفاجئة للمؤسسات او الزيارات غير المعلن عنها مسبقا.

في عيد ميلاد الملك يستذكر الاردنيون القرب الملكي للنشامى في القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية، وكذلك قربه من المتقاعدين منهم، وأيضا قرب الملك من ابناء وعائلات الشهداء الذين قدموا ارواحهم فداء للوطن والانسانية، وقرب الملك من الشباب الاردني حضورا ودعما.

في عيد ميلاد الملك، ندرك بأن إشراقة كل يوم من عمر جلالته، على مدار العام، يحمل في طياته العديد من النشاطات التي يسعى من خلالها الملك النهوض بالاردن نحو المستقبل لابنائه في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية والسياسية وغيرها.

وفي عيد ميلاد الملك، يثمن الاردنيون جهود جلالة الملك والحراك الملكي الداخلي والخارجي والتواصل المستمر مع القوى المؤثرة في صناعة القرار الدولي من مؤسسات ومنظمات ودول، وتقديم الرؤى والمقترحات، التي تخدم وتدافع عن قضايا الامتين العربية والاسلامية.

365 يوما عدد ايام السنة، وفي ذاكرة الاردنيين ان السنة تخللها أكثر من (500) نشاط ملكي، بين زيارة ميدانية ولقاءات مع وجهاء ومسؤولين ومباحثات سياسية واقتصادية وافتتاح مشاريع وزيارات لمؤسسات رسمية ومباحثات خارجية.

محطات تعكس إنجازات سطرت خلال العام الماضي لتنير وتضيء شموع مسيرة مستقبل وطن بقيادة هاشمية متسلحة بإيمان الاردنيين شيبا وشبابا رجالا ونساء، في حالة تجسد نظام قيادة عز نظيره، بقلوب تنبض «وطن» و»قيادة» و»امة».

في عيد ميلاد الملك، يستحضر الاردنيون مسيرة وطن قادها الهاشميون لتكون نبراسا ونموذجا، كان على الدوام الاقوى في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، والاقوى في الدفاع عن قضايا امته، واثقين بأن الاردن بقيادته الهاشمية وعزم وارادة شعبه قادر على تحويل التحديات الى فرص لاستشراف المستقبل الافضل.

في عيد ميلاد الملك، تستحضر الذاكرة الاردنية، مبادرات إنسانية لملك إنسان، وهو يدخل الى بيت فقير او مريض يقف على حاجته ويلبيها ليزرع البسمة والامل ويأمر بتنفيذ مبادرات تستهدف مساعدة المواطنين لتحسين اوضاعهم المعيشية، مبادرات تجعل من المواطن منتجا، لا مستهلكا.

وقفات بسيطة على مبادرات وجهود ملكية، خلال عام فقط، تعكس مدى قرب الملك من ابناء شعبه، مدركا للتحديات التي تواجههم، ومقدما الحلول التي تمكنهم من تجاوزها.

فخلال العام الماضي التقى جلالة الملك وجهاء وشخصيات من مناطق عدة، كما زار جلالته بعض المناطق، فخلال لقاء الملك بشخصيات ووجهاء محافظة جرش، وجه جلالته المعنيين في الديوان الملكي الهاشمي لتنفيذ عدد من المبادرات الملكية والمشاريع في مختلف القطاعات لخدمة أبناء المحافظة، لتتكامل مع الإجراءات الحكومية هناك.

وتركز المبادرات الملكية على المشاريع الإنتاجية في جميع محافظات المملكة، إذ اعلن حينها انه سيتم البدء بتنفيذ مجموعة من المشاريع في محافظة جرش، من أبرزها، دعم الأسر من ذوي الدخل المحدود بتمكينها من إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة تحسن من دخلهم، وذلك بالتنسيق مع المؤسسات الأهلية.

الى جانب البدء بمشروع ريادي لمساعدة الشباب أصحاب المهن من امتلاك مشروع حرفي، وذلك بالتنسيق مع صندوق التنمية والتشغيل ومؤسسة التدريب المهني، كما سيتم إنشاء 20 مسكنا للأسر العفيفة، وحسب أولويات وزارة التنمية الاجتماعية.

وشملت المبادرات أيضا إنشاء مركز لتنمية مواهب الأطفال وإبداعاتهم بالتعاون مع وزارة الشؤون البلدية ومركز زها الثقافي، وإعادة تأهيل مجموعة من الحدائق، لتكون متنفساً للعائلات ضمن مبادرة «الحدائق الآمنة» التي تم البدء بها في محافظة العاصمة وستشمل جميع محافظات المملكة.

اضافة الى تمويل مشروع إنتاجي لبلدية جرش الكبرى، لإنشاء مصنع للرايات والأعلام والملابس المهنية.

تضاف تلك المشاريع والمبادرات الى أخرى نفذها الديوان الملكي الهاشمي بالتنسيق مع الحكومة، ومنها إنشاء 126 وحدة سكنية للأسر العفيفة، وأربع مدارس، وتأهيل مستشفى جرش الحكومي، ومشروع تطوير السياحة في دبين، وإنشاء ناد للمتقاعدين العسكريين في المحافظة، إضافة إلى مبنى لمدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز ومقر لتجمع لجان المرأة والاتحاد النسائي.

عيون الملك ترقب دائما الاسر العفيفة وفئات كبار السن والايتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وقبل حلول شهر رمضان الماضي، وجه جلالته المعنيين في الديوان الملكي بالاستمرار في تنفيذ مبادرات ملكية، تعنى بتلك الفئات، إذ قدمت مساعدات مالية تشمل 30 ألف أسرة عفيفة من مختلف مناطق المملكة، استمراراً للنهج الهاشمي الذي يجسد حرص جلالة الملك على توفير الاحتياجات الأساسية وتحسين الظروف المعيشية للأسر والفئات المستهدفة، خصوصاً في الشهر الكريم.

وتأتي هذه المساعدات، التي تعزز مبدأ التكافل والتضامن بين شرائح المجتمع الأردني، كبديل لطرود الخير الهاشمية التي انطلقت عام 2004، والتي كانت تشتمل على معونات ومساعدات غذائية للأسر العفيفة.

وشملت التوجيهات الملكية أيضا دعم وزارة التنمية الاجتماعية لتمكينها من تنفيذ عددٍ من الفعاليات والأنشطة خلال شهر رمضان وعيد الفطر ، والتي تشمل مختلف الفئات المنتفعة من خدماتها كالمعاقين والمسنين والأيتام والأحداث، وذلك من خلال المؤسسات الحكومية أو التطوعية، التي تديرها الوزارة أو تشرف عليها.

هذه المساعدات توزع بواقع مرتين سنويا، بمناسبتي عيد ميلاد جلالة الملك، وشهر رمضان المبارك، ويستفيد منها حوالي 60 ألف أسرة عفيفة من مختلف مناطق المملكة.

وخلال لقاء الملك شخصيات ووجهاء محافظة الطفيلة، وجه جلالته الحكومة للإسراع في إنجاز المدينة الصناعية في المحافظة، والعمل على جذب الاستثمارات لها و للبدء في تنفيذ مشروع مستشفى الطفيلة، وقال الملك خلال اللقاء «إن شاء الله خلال ثلاث سنوات نستكمل مشروع المستشفى».

وأكد جلالته أهمية التركيز على دعم المزيد من المشاريع الزراعية في المحافظة، وكذلك دعم القطاع الزراعي في المملكة، و ضرورة جذب الاستثمارات لمحافظة الطفيلة، مشددا على أن المطلوب دعم أكبر للمشاريع الإنتاجية في المحافظات وتوفير التمويل للمشاريع الصغيرة لتمكين الأسر وتحسين دخلها.

ومن المبادرات تمويل مشاريع إنتاجية، بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، موجهة للأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود، وإنشاء 30 وحدة سكنية حسب أولويات وزارة التنمية الاجتماعية، تستفيد منها الأسر الأشد فقرا.

الى جانب إنشاء مركز نهاري لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية المجتمع المحلي، وتأهيل عدد من الحدائق وتزويدها بالألعاب اللازمة لتوفير مناطق تنزه آمنة للأطفال والعائلات في منطقتي القادسية والمنصورة.

ولإدراك جلالة الملك أهمية دور المتقاعدين العسكريين ، كانت التوجيهات بضرورة إعادة النظر في هيكلة المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، وقانونها وتفعيل دورها باعتبارها الجهة الرسمية المختصة برعاية شؤون المتقاعدين العسكريين.

الى جانب: تفعيل دور المؤسسة التنموي من خلال تدريب وتأهيل منتسبيها لدخول سوق العمل وتقديم الدعم الفني والاستشاري لهم، وتقديم الدعم المطلوب لإقامة وتوسعة المشاريع الانتاجية الخاصة بالمؤسسة ومنتسبيها.

ووجه الحكومة والقوات المسلحة لتوفير الدعم اللازم للمؤسسة، والنظر بعناية لأوضاع المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى ودورهم كرديف مهم لأجهزة الدولة.

وأكد ضرورة تواصل المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى مع المتقاعدين العسكريين ومتابعة شؤونهم، في جميع مناطق المملكة، والاستفادة من كفاءاتهم وخبراتهم.

وكما المتقاعدين، كان لأسر وذوي شهداء القوات المسلحة الأردنية–الجيش العربي، والأجهزة الأمنية واسر شهداء مدنيين، الذين قضوا في الحرب ضد العصابات الإرهابية، محطة اهتمام ملكي، احتراما واعتزازا ببطولات الشهداء، الذين قدموا دروسا في التضحية والفداء وهم يؤدون واجبهم الوطني في الدفاع عن الأردن وأمنه وحدوده واستقراره.

ووجه الملك لإنشاء صندوق لدعم أسر شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، إضافة إلى الدعم الذي يقدم لهذه الأسر من خلال صناديق موجودة، إذ أمر جلالته بتخصيص 5 ملايين دينار من موازنة الديوان الملكي الهاشمي للصندوق.

ويقدم الصندوق دعما ماليا اضافيا وبشكل دوري بهدف تحسين الظروف المعيشية لأسر الشهداء إلى جانب صندوق القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وصناديق الأجهزة الأمنية الأخرى.

كما وجه جلالة الملك بشمول أسر شهداء أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بخدمات صندوق الائتمان العسكري التمويلية، وذلك بمنح أسرة الشهيد تمويلات دون عوائد.

وفي عجلون كان لقاء الملك مع ابناء المحافظة، بعد أن دشن مشروع سد كفرنجة ووضع حجر الأساس لمشروع مصنع ألبسة شركة الأزياء التقليدية.

«إنني أعرف التحديات بالنسبة للبطالة في عجلون « هذا ما قاله الملك لابناء المحافظة ، مؤكدا ضرورة العمل على التخفيف من حدة الفقر والبطالة، ليس في عجلون فحسب، ولكن على مستوى المملكة.

ويوفرمصنع الألبسة الذي افتتحه جلالته 700 فرصة عمل، خلال ستة شهور، مع التأكيد على ضرورة إنشاء مشاريع إنتاجية في جميع مناطق المملكة لمساعدة المواطنين.

كما وجه جلالة الملك المعنيين في الديوان الملكي الهاشمي لتنفيذ عدد من المبادرات الملكية لتتكامل مع الإجراءات الحكومية في مختلف القطاعات التي تخدم أبناء محافظة عجلون، حيث سيتم تنفيذها ضمن أولويات المحافظة، والتي تأتي استمرارا للمبادرات التي نفذت في عجلون خلال السنوات الماضية، وكان أهمها إنشاء 178 وحدة سكنية للأسر العفيفة، ومدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، وثلاثة مراكز للشباب والشابات، ودعم عدد من البلديات بالآليات اللازمة.

وتركز المبادرات الملكية على المشاريع الإنتاجية في جميع المحافظات، وتمكين الأسر من إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة توفر فرص العمل وتحسن من دخلهم، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية.

وتشتمل المبادرات على تخصيص دعم للمشاريع الإنتاجية في المحافظة وستكون موجهة للأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط، وإنشاء ناد للمتقاعدين العسكريين ضمن خطة الأندية في كل محافظة للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، وكذلك بناء مساكن للأسر العفيفة، حسب أولويات وزارة التنمية الاجتماعية، والدراسات الميدانية.

الى جانب تطوير مواقع تنزه سياحية في منطقة اشتفينا، بالتنسيق مع وزارتي السياحة والزراعة، من شأنها توليد فرص اقتصادية جديدة يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي وتزويد مجموعة من الحدائق القائمة بالألعاب المناسبة للأطفال، وإنشاء فرع لمركز زها الثقافي في القرية الحضرية بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وكانت بلدة المشارع بلواء الأغوار الشمالية، التي تعاني من ارتفاع في معدلات الفقر والبطالة، ووجود حالات إعاقة متنوعة نتيجة لأسباب صحية ووراثية.مع موعد للقاء الملك في زيارة غير معلن عنها، حيث تفقد أحوال المواطنين فيها، وأوعز بتحسين الواقع المعيشي لهم والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة لرعاية المعاقين في المنطقة.

وأمر جلالته بإنشاء مركز تنموي لرعاية وتأهيل المعاقين، وفق أعلى المواصفات، على أن يتم إنجازه بالسرعة الممكنة، لتقديم أفضل خدمات الرعاية لمختلف أنواع الإعاقات.

وأوعز جلالته بدراسة أوضاع المعاقين في بلدة المشارع والعمل على تقديم خدمات الرعاية النوعية لهم من خلال المؤسسات المعنية.

كما أمر جلالته ببناء 16 منزلا للأسر الأشد فقرا وصيانة عدد من المنازل، وتقديم مساعدات لعدد من الأسر التي يعاني بعض أفرادها من إعاقات مختلفة.

ووجه جلالة الملك لوضع خطة شاملة لتحقيق تنمية محلية مستدامة في بلدة المشارع، تضمن إيجاد حلول للتحديات التي تواجهها وتوفر فرصا اقتصادية لسكانها، من خلال إجراء تقييم شامل للفرص المتاحة في المنطقة والاستفادة من الموارد المتوفرة فيها والميزات التي تتمتع بها، بالتعاون مع المجالس المنتخبة والمجتمعات المحلية.

وكان جلالة الملك استهل زيارته للبلدة بتفقد أحوال أسرة مكونة من ستة أفراد، اثنان منهم يعانون من إعاقات، حيث أمر جلالته بتحسين الواقع المعيشي لهذه الأسرة وبناء منزل لها، فضلا عن تأمين الرعاية للمعاقين من أبنائها.

كما زار جلالته جمعية أصحاب الهمم للمعاقين، و أمر بتوفير مستلزمات الجمعية واحتياجاتها من أجهزة علاج طبيعي وكراس متحركة وألعاب أطفال وأجهزة حاسوب، إضافة إلى إجراء صيانة عامة لمبنى الجمعية لتمكينها من مواصلة دورها الإنساني في رعاية الفئة المستهدفة، وخدمة المجتمع المحلي.

يشار إلى أن الجمعية التي تأسست عام 2011، تقدم خدمات الرعاية للمعاقين من خلال دمجهم بالصفوف، حيث يشتمل مبنى الجمعية على مدرسة تستقبل الطلبة من مرحلة الروضة حتى الصف السادس، ويتلقى التعليم على مقاعدها 235 طالبا وطالبة، من ضمنهم طلبة معاقون.

وتعمل الجمعية على تنفيذ خطة عشرية تستهدف التوسع باستيعاب الطلبة وذوي الاحتياجات الخاصة في المرحلتين الإعدادية والثانوية.

وأطلق جلالة الملك العديد من المبادرات، تحمل في تفاصيلها ومضامينها ومنتجها، دلالات ذات اهمية في ضمان استمرارية مسيرة وطن نحو مستقبل افضل.. وطن قوي قادر على الدفاع عن قضايا امته ودين الاسلام، فكانت «رسالة عمان» و «الاجندة الوطنية» و»الاردن أولا» و»كلنا الاردن» و»ملتقى كلنا الاردن» و»حقوق الانسان» و»القضاء» و «التعليم» منها «مبادرة التعليم الاردنية و»تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي ومبادرات تعليمية اخرى، ثم «تقنية المعلومات» منها: مبادرة ريتش والاستراتيجية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لعام 2007 والحكومة الالكترونية والتعليم الالكتروني ومحطات المعرفة وملتقيات تكنولوجيا المعلومات والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.

وفي مجال الرعاية الصحية، كانت هنالك العديد من المبادرات، وكذلك في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكانت مبادرة جلالته «إسكان القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية» وإسكان ذوي الدخل المحدود(الاسرة العفيفة) وإسكان المعلمين ومدينة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود السكنية في الزرقاء وسكن كريم لعيش كريم.

الى جانب مبادرات تناولت القطاع الزراعي والطاقة، وكذلك رعاية المقدسات وإعمار مساجد الانبياء والصحابة ومقاماتهم في الاردن الى جانب المبادرات في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الى جانب صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ومن المبادرات الملكية المكلف بها الصندوق برنامج التمكين الديمقراطي، الى مبادرات وتوجيهات ملكية تتعلق بصندوق دعم المشاريع العلمية في الشرق الاوسط وأخرى للصندوق الهاشمي لتنمية البادية الشمالية ومركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير وكذلك تدريب وتشغيل الشباب والمخططات الشمولية.

الى جانب مبادرات ينفذها مركز الملك عبدالله الثاني للتميز، وابرزها جوائز الملك عبدالله الثاني في تميز الاداء الحكومي والشفافية والتميز للقطاع الخاص والتميز لجمعيات الاعمال، بالاضافة الى مبادرة جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية.

ومؤتمر البتراء للحائزين على جائزة نوبل، والذي عقد اربع دورات سنوية منذ 2005 الى 2008، الى جانب المجلس الاقتصادي الاستشاري الاول والثاني والجولة الاقتصادية الثالثة في العقبة.

في عيد ميلاد الملك تستحضر الذاكرة الانجاز الذي مكن الاردنيين من الانتقال الى مراحل جديدة في الانجاز والتطور، قائمة على اساس نهج حكم اساسه مشاركة الجميع في صنع المستقبل، ليكون الاحتفال بعيد ميلاد القائد مزيدا من العطاء ، نحو «اردن اقوى»، مدركين ان العام الحالي، رغم تحدياته الجسام، سيكون افضل، ملتفين حول قيادتهم الرشيدة، متسلحين بوحدتهم الوطنية وشرف الانتماء لثرى الأردن العزيز، يجمعهم الاعتزاز بمسيرة الوطن ومقدراته وانجازاته والدفاع عنها.