الراي - الأناضول

قالت قناة "الجزيرة " القطرية إن الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني ، أحد كبار أفراد الأسرة الحاكمة بقطر، وصل إلى الكويت بعد مغادرته أبوظبي.

وأشارت القناة إلى أن الشيخ عبد الله تم نقله إلى المشفى العسكري بعد وصوله إلى الكويت.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت الجزيرة، إن آل ثاني، "غادر مكان احتجازه بأبوظبي متوجهًا إلى الكويت".

ونقلت القناة عن مصادر لم تكشف عنها، أن "وضعه الصحي غير مستقر".

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مصدر رسمي إماراتي أو كويتي حول ما نقلته "الجزيرة".

يأتي هذا بعد يومين من تدوال فيديو للشيخ عبد الله أعلن فيه أنه "محتجز" في العاصمة الإمارتية أبوظبي، بعد استضافة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، له.

ونفت الإمارات، مساء الأحد، احتجاز آل ثاني. مؤكدة أن الأخير حل ضيفًا، وهو "حر التصرف بتحركاته"، فيما قالت قطر إنها "تراقب الموقف عن كثب".

وقال الشيخ خالد، شقيق الشيخ عبد الله، في تصريحات لقناة "الجزيرة" أمس، إن شقيقه دخل المستشفى صباح الإثنين بعد ساعات من رفض أبو ظبي مغادرته.

وبين أنهم "وعدوه بإخراجه (السماح له بالمغادرة) متى رأى الطبيب ذلك".

والشيخ عبد الله بن علي آل ثاني هو أحد كبار أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، فجده هو ثالث حكام قطر، الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، ووالده رابع حكامها، الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، وشقيقه هو خامس حكام قطر، الشيخ أحمد بن علي آل ثاني.

وظهر اسمه إعلاميًا في أغسطس/آب الماضي، عقب بث وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) خبرًا يفيد بأن الملك سلمان بن عبد العزيز، قبل وساطته في أزمة الحج بين السعودية وقطر، وهو ما نفته الدوحة.

ثم بدأ اسمه يتردد في وسائل إعلام الدول المقاطعة لقطر، وكيل المديح والثناء عليه، ضمن ما اعتبرها البعض "مكايدة" مع الدوحة، قبل أن يختفي اسمه من الإعلام منذ أشهر.