أنقرة - الأناضول

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفض بلاده المطلق لتشكيل "قوة أمنية حدودية" شمالي سوريا، عمادها مسلحو تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي.

جاء ذلك في اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو"، ينس ستولتنبرغ، اليوم الثلاثاء، بحسب مصادر في الرئاسة التركية.

وأشارت المصادر أن الجانبين تطرقا إلى تصريحات الناطق باسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" (ريان ديلون)، حول تشكيل ما يسمى بـ "قوة أمنية حدودية" شمالي سوريا.

والأحد الماضي، قال المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، العقيد ريان ديلون، إنهم سيشكلون "قوة أمنية حدودية" شمالي سوريا قوامها 30 ألف مسلح، بالعمل مع "قوات سوريا الديمقراطية"، التي يستخدمها تنظيم "ب ي د/بي كا كا" واجهة لأنشطته الإرهابية.

وأشار أردوغان في الاتصال أن بلاده لا تقبل إطلاقًا تشكيل هذه القوة التي ستعمل تحت قيادة ما يسمى بـ "قوات سوريا الديمقراطية"( التي يستخدمها تنظيم "ب ي د/بي كا كا" واجهة لأنشطته الإرهابية).

وقال: "محاولة كهذه (تشكيل القوة) لن تخدم وحدة سوريا واستقرارها". مشيرًا إلى أنه ليس من الممكن فهم تعاون بعض الحلفاء مع المنظمات الإرهابية.

وشدد أردوغان، خلال المحادثة على أن بلاده "ستتخذ كافة التدابير الضرورية من أجل الحفاظ على أمنها القومي في إطار حقوقها النابعة من القانون الدولي في مواجهة التطورات الأخيرة في سوريا".

وأكد أن بلاده "ستواصل التوضيح للمسؤولين الأمريكيين على كافة المستويات، عن أنها لن تبقى متفرجة حيال تشكيل قوة إرهابية على الجانب الآخر من حدودها".

من جانبه، اعتبر ستولتنبرغ "تركيا محقة في المخاوف التي تبديها في هذه المسألة". مؤكدًا أن تركيا لها الحق الطبيعي في حماية نفسها من الهجمات الإرهابية.

ولفت ستولتنبرغ إلى أن "تركيا بلد مهم للحلف". موضحًا أنه "لم يتم استشارتهم بخصوص تشكيل القوة المذكورة شمالي سوريا".

وأشار إلى "أهمية الحوار المفتوح بين الحلفاء من أجل حل المشكلة".