اربد – نادر خطاطبة

فيما تؤكد دائرة الاحوال المدنية والجوازات ان استصدار اي وثيقة من خلال مديرياتها ومكاتبها المنتشرة في مناطق المملكة كافة لا تستغرق اكثر من نصف ساعة ، تعكس حالة الاكتظاظ التي يشهدها مكتب الدائرة في لواء بني كنانة – شمال اربد – واقعا مغايرا اذ ان النصف ساعة حالة طبيعية ان تمتد لساعات ما بعد الظهر .

وبحسب شكاوى مواطنون راجعوا لغايات استصدار البطاقات الذكية ان الاجراءات تميل للتعقيد وسمتها الانتظار المستمر ما بين خطوة واخرى بدءا من الحصول على " فيشة الدور " والانتظار ساعات وصولا الى لحظة تقديم الطلب والتبصيم والتصوير ومن ثم العودة لمربع الانتظار ثانية ريثما يتم طبع البطاقة وتسليمها لصاحبها .

واوضحوا ان الشكاوى ليست وليدة اللحظة او لظرف طاريء وانما ممتدة للفترات الماضية وتتعاظم في الذروات خاصة اوقات انتهاء امتحانات الثانوية العامة وتخريج الجامعات وما شابه .

وبحسب المراجعون ان مبنى المكتب غير ملائم للاعداد التي تؤمه يوميا فهو صغير المساحة ولا يتجاوز المئة متر ومؤلف من صالة ومكتب للادارة فيما اماكن الانتظار بضعة كراسي ووقوف المراجعين السمة الطاغية اوقات الانتظار التي تطول غالبا .

من جانبهم اقر عاملون في المكتب بعدم كفاية المكتب من نواحي التجهيز واداء الخدمة مقارنة بعدد المراجعين اليومي .

واوضحوا ان العاملون يبذلون ما في وسعهم للتجاوب مع متطلبات الادارة باصدار الوثائق ضمن مدد زمنية محددة لكن عدم كفاية الكادر من جهة وازدياد الطلب على بعض الخدمات خاصة البطاقة الذكية يحول دون تحقيق الالتزام .

واوضحوا انهم تقدموا اكثر من مرة بطلبات للادارة لغايات زيادة عدد الكوادر وايجاد مبنى ملائم يتسع للمراجعين وتتوافر فيه خدمات الانتظار لكن للان لم يتم التجاوب مع المطلبيات .

واعربوا عن املهم بتجاوب الادارة من خلال تنظيم زيارة ميدانية للمكتب للاطلاع على حجم العمل والضغط الذي يواجهه المكتب يوميا ويحول دون تنفيذ الخدمة على النحو المطلوب والمبادرة الى ايجاد حل جذري للمشكلات .

يشاران عدد سكان اللواء يتجاوز 130 الف سنة يتوزعون على عشرات القرى والتجمعات السكنية .