المفرق – حسين الشرعة

قال رئيس بلدية المفرق الكبرى عامر الدغمي انه ليس " بمكنة " البلدية تحمل اعباء اللجوء السوري لتزايد اعداد اللاجئين في المدينة ما ينعكس سلبا على كافة الخدمات لا سيما شبكات الصرف الصحي ، مشيرا الى ان الحالة هذه تتطلب من كافة الجهات المانحة الى مساعدة البلدية للايفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين واللاجئين على حد سواء . واضاف خلال لقائه وفدا من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون الدولي بحضور عضو مجلس المحافظة الدكتور حمزة الحراحشة ان اللجوء ضغط على شبكات الصرف والحفر الامتصاصية ما يؤثر سلبا على المياه الجوفية بسبب تسرب المياه العادمة الى جانب انعكساتها السلبية على البيئة المحلية وصحة وسلامة المواطنين . ودعا الدغمي المنظمات الدولية المانحة المهتمة بالجانب البيئي الى مساعدة البلدية الى ايجاد حلول جذرية وناجعة لمسألة الصرف الصحي وايجاد شبكات للمناطق والاجياء التابعة للبلدية غير المخدومة " بالصرف الصحي " من خلال تنفيذها للحفاظ على الصحة والسلامة العامة . وعرض رئيس البلدية المشاكل التي تواجه البلدية في كافة المجالات بسبب اللجوء السوري والتي تتمثل بالضغط على كافة القطاعات خصوصا الطرق والبيئة والمياه ما يطلب مزيدا من الدعم للبلدية للقيام بواجباتها تجاه المواطنين . وحسب عضو مجلس المحافظة الدكتور حمزة الحراحشة فانه يتوجب على المنظمات المانحة مساعدة بلدية المفرق الكبرى للتأثيرات السلبية الناجمة على اللجوء مؤكدا على ضرورة ايجاد شبكات صرف صحي للاحياء والمناطق التي لا تتوافر فيها الشبكات بهدف المحافظة على سلامة البيئة المحلية . وعرضت المهندسة منى عبد الباقي والوفد المرافق من الوكالة شرحا للمشروع التي تنوي الوكالة السويسرية تنفيذه واهدافة التي تتمثل بايجاد حول جذرية للصرف الصحي في المجتمعات غير المخدومة في الاردن من خلال ايجاد شبكات للصرف الصحي واستحداث محطات لمعالجة المياه للافادة من المياه العادمة وتقليل المخاطر البيئية .