نابلس- الأناضول-

تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مساء السبت، اجتماعا تحضيريا لاجتماعات المجلس المركزي للمنظمة التي تنطلق غدا، في الضفة الغربية، لمناقشة سبل الرد على الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية في القدس المحتلة.

وقال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، في اتصال مع الأناضول، إن الاجتماع سيناقش التوصيات التي قدمتها اللجنة السياسية لمنظمة التحرير خلال اجتماعاتها مؤخرا، والتي ستكون بمثابة المحددات لاجتماع المجلس المركزي.

وأضاف أبو يوسف، أن القضايا المطروحة على جدول الأعمال،ستكون حول كيفية إنجاح اجتماع المجلس المركزي، الذي ينطلق غدا الأحد وأشار إلى أن الاجتماع سيعرض التصورات الأولوية حول التوصيات التي من الممكن أن يخرج بها المجلس بعد انتهاء اجتماعه.

وتبدأ في مدينة رام الله، غدا، اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير بمشاركة 110 من أعضائه.

وكانت كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، أعلنت في وقت سابق، الجمعة، مقاطعة الاجتماع.

والمجلس المركزي الفلسطيني، هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني، التابع لمنظمة التحرير التي تضم الفصائل الفلسطينية، عدا حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي.

وعقد المجلس دورته الأخيرة الـ27 في مدينة رام الله عام 2015.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في كلمة متلفزة، الأسبوع الماضي، إن جلسة المجلس المركزي الفلسطيني تهدف إلى مناقشة قضايا استراتيجية، واتخاذ القرارات الحاسمة للحفاظ على مدينة القدس.

وفي كانون الأول الماضي، قرر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اعتبار القدس (بشطريها الشرقي والغربي) عاصمةً مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة الفلسطينية المحتلة.