بيت ايدس ــ ناصر الشريدة

أدى ضيق وخراب البنية التحتية لشارع العرقوب كهف السيد المسيح غرب بلدة بيت ايدس الى تراجع كبير للسياحة بالمنطقة، وغياب المشاريع الخدمية للاهالي.

وقال رئيس مجلس محلي بيت ايدس بلواء الكورة شامخ مقدادي، ان محاولاتنا بتحسين البنية التحتية لشارع العرقوب كهف السيد المسيح اما بتوسعته او تعبيده، باءت بالفشل، في ظل المخاطبات الرسمية التي هي حبر على ورق ، حيث ما زال جزء منه ترابيا.

الا ان مديرة اشغال لواء الكورة بالوكالة المهندسة الهام النوافلة، اكدت انه تم الكشف على الشارع أخيرا بناء على كتاب وزير الاشغال العامة، وتم التنسيب بتعبيد كيلومترين بخلطة ساخنة لكونه شارعا زراعيا بسعة 6 امتار.

وقالت ان توسعة الشارع وتحويله الى خدماتي يقع على عاتق المجلس المحلي بالبداية ، وعليهم السير باجراءات تنظيمه ليصبح بسعة 10 امتار ، حتى يستوعب حركة مرور الباصات الكبيرة التي تنقل السياح الى منطقة الكهف والكنيسة، لافتة الى ان وزارة الاشغال العامة تكفلت بدفع ازالة العوائق منه حال تصديق المخطط من المجلس الاعلى للتنظيم بوزارة البلديات.

وحسب المقدادي ان اجراءات تحويل الشارع الى خدماتي ، تمت الموافقة عليه من قبل المجلس المحلي وبلدية برقش، وتم رفعه لمجلس التنظيم الاعلى للموافقة عليه.

وقال مواطنون يسكنون في منطقة الكهف، انهم يعانون من ضيق الشارع واهتراء بنيته التحتية ، خصوصا ان المُعبد منه بسعة 3 امتار من اصل 6 امتار مرسمة، مؤكدين ان حجم معاناتهم تزداد اذا تزامن مرور مركباتهم مع مرور باصات سياحية كبيرة، وسط عدم وجود مساحة للاصطفاف او الدوران.

وطالب رئيس جمعية اصدقاء كهف السيد المسيح منصور مقدادي وزارة الاشغال العامة معالجة واقع الشارع الحالي، اذا ارادت تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة والاستجابة لمطالبة وزارة السياحة بهذا الخصوص ، مؤكدا ان هناك محاولات سابقة لتوسعته وتعبيده ، لكن الوعود كثيرة والحلول غائبة.

وايد رئيس جمعية اصدقاء التراث الاردني طارق السباعي بني ياسين ، ما ذهب اليه المقدادي من ضرورة معالجة واقع شارع كهف السيد المسيح ، خصوصا انه يشكل حلقة وصل لمواقع سياحية واثرية بالوية الكورة والاغوار الشمالية.