عمان - مراد القرالة

وقع مركز تطوير الأعمال (BDC) مذكرة تفاهم مع مؤسسة التدريب المهني لتدريب (750) طالباً وطالبة من مختلف محافظات المملكة على برنامج سند ريادة الأعمال لتقديم خطط مشاريع، ثم ربط أفضل المشاريع مع الجهات التمويلية المختلفة؛ بهدف رفع كفاءتهم وزيادة فرص التشغيل الذاتي لديهم.

جاءت المذكرة استكمالاً للجهود التي يبذلها الطرفان لايجاد الوعي حول القطاع المهني والصناعي والذي يعتبر المولد الرئيسي لفرص التشغيل والتشغيل الذاتي، كما يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الاهداف الرئيسية للمركز في المساهمة في التنمية الاقتصادية والمحلية، والتي من أبرزها رفع كفاءة الشباب وتأهيلهم للدخول في سوق العمل بما يتماشى مع أهداف مؤسسة التدريب المهني بتقديم خدماتها لكافة المواطنين بغض النظر عن مستواهم التعليمي من مبدأ التعليم المستمر مدى الحياة سواء في برامج الاعداد المهني بكافة مستوياتها المهنية او برامج رفع الكفاءة لرفع كفاءة العمل الممارس في سوق العمل.

وسيقوم المركز من خلال المذكرة بتدريب الشباب على برنامج سند ريادة الأعمال الممول من الحكومة الكندية والذي يهدف الى تحفيز ثقافة ريادة الأعمال من خلال اكسابهم المهارات والسلوكيات الريادية، وتعريفهم بآلية بناء مشاريع ريادية من خلال اعداد الخطط الادارية والمالية والتسويقية، بالاضافة الى تحضير المشاركين في برنامج سند للمنافسة على تقديم خطة مشروع وعرضها أمام لجنة تحكيم لاختيار أفضل خطة مشروع؛ ليتم بعدها ربط المشاركين من خلال مؤسسة التدريب المهني مع صندوق التنمية التشغيل للحصول على تمويل مالي للبدء بتنفيذ المشاريع على أرض الواقع.

كما سيتم ادراج مادة بادر من ضمن برامج رفع الكفاءة المقدمة من المركز وهو برنامج يهدف إلى تدريب الريادة باستخدام الحلول التكنولوجية من خلال منهج تدريبي (LIFE) مصمم و مطوّر من مؤسسة سويسرية في جينيف معهد تسريع الشركات الصغيرة والشركة العالمية.

وسيتم خلال الاتفاقية التي وقعها عن المؤسسة المدير العام المهندس هاني خليفات والرئيس التنفيذي للمركز نايف استيتية، بحث تطبيق برنامج سند تعرف على عالم الاعمال، على مدار سنة دراسية لمساعدة الطلبة على توجيه أفكارهم نحو العمل الحر ومساعدتهم في بناء مشاريع تقنية ومهنية بأسلوب ممنهج.

وفي السياق أشاد خليفات خلال توقيع الاتفاقية بالجهود التي يبذلها المركز في المساهمة بزيادة فرص التشغيل خاصة بما يتعلق بالتدريب المهني والتقني الذي يعتبر من أهم القطاعات المشغلة للشباب، معرباً عن دعمه المتواصل بما يخدم أهداف المركز ومؤسسة التدريب المهني المشتركة.

من جانبه قال استيتية (كلنا فخر بانجازات مؤسسة التدريب المهني على مدار السنوات وبخاصة بوجود مراكز مهيئة ومعتمدة في كافة محافظات المملكة؛ والتي تتمتع بكادر تدريبي واداري مؤهل وكفؤ لرفد السوق الاردني بالشباب القادرين على سد احتياجات السوق، وهنا يأتي دورنا في المركز لزيادة الوعي بين الشباب حول أهمية هذا القطاع وما يعول عليه من نتائج ايجابية على الاقتصاد الأردني إذا ما بنينا قدرات الخريجين من المؤسسات والمعاهد المهنية ليصبحوا قادرين على رفد خبراتهم في السوق الاردني.