معان - الرأي -

نظم مركز السلم المجتمعي وبالتعاون مع جامعة الحسين بن طلال، امس، ندوة توعوية حول دور الأسرة في محاربة الفكر المتطرف والإرهاب بهدف رفع الوعي لدى الطلبة بمخاطر التطرف والإرهاب.

وقدم النقيب حسام البكار من مركز السلم المجتمعي تفصيلا حول العوامل التي تؤثر في نشر الفكر المتطرف لدى بعض الفئات الشبابية، مشيرا إلى عدة عوامل أبرزها؛ رجوع المقاتلين من أماكن النزاع في مختلف البلدان، وانخراطهم بين الموقوفين في مراكز الإصلاح والتأهيل، وتوظيفهم للآيات القرآنية بما يتماشى مع أهدافهم ومآربهم الإرهابية.

وناقش الملازم محمد ربيحات، مفهوم التجنيد الإلكتروني وطرق استغلال حالة الفراغ لدى الشباب والفتيات بالذات ومحاولة تجنيدهم بشتى السبل الخبيثة من قبل أصحاب الفكر المتطرف، إلى جانب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للوصول اليهم وبث الأفكار المتطرفة.

وعرض المنتدون فيلما سينيمائيا توعويا يبين بعض من الأساليب التي يتبعها أصحاب الفكر المتطرف لاجتذاب الشباب واقناعهم بهذا الفكر، من خلال عدة وسائل وأساليب نفسية وفكرية.

وناقش المنتدون طلبة الجامعة في العديد من الأفكار والطروحات المتعلقة بإيديولوجيات التنظيمات المتطرفة وآليات الاستقطاب والدمج لديهم كما ناقشوا مخاطر الفكر المتطرف على الفرد والأسرة والمجتمع.