الطفيلة - أنس العمريين

أكدت الفعاليات الشعبية والشبابية في محافظة الطفيلة، أن القضية الفلسطينية هي قضية الأردن الأساسية والاولى، وان الهاشميون على مر التاريخ حامين للأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وطالبوا، خلال المسيرة السلمية التي انطلقت اليوم عقب صلاة الجمعة من أمام المسجد الكبير باتجاه وسط المدينة، بمشاركة العشرات من الفعاليات وجبهة العمل الاسلامي في المحافظة، بسحب السفراء وقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل والغاء اتفاقية وادي عربة.

وقالوا، إن هذه المسيرة هي المرة الرابعة على التوالي، تعبيرا عن رفض إعلان الولايات المتحدة الأمريكية، بنقل السفارة الأمريكية للقدس، واعتبار القدس عاصمة إسرائيلية، وهو قرار جاء صادما للمشاعر العربية والإسلامية في تطور غير محمود العواقب، باعتراف أمريكا بأن تكون القدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وبينوا اهمية الدور الذي يجب ان يقوم به العالم الاسلامي تجاه القدس ومحاولات المساس بقدسيتها، مشيدين بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني من هذه القضية بكل ما اوتي من قوة وشجاعة، لافتين الى ان هذه المسالة من شانها ان تفاقم الاوضاع .

ورفع المشاركون في المسيرة شعارات تؤكد على عروبة القدس وانها رمز السلام وعاصمة الاسلام، وترفض القرار الامريكي، كما هتفوا خلال الوقفة بضرورة توحيد الصف العربي وانهاء النزاعات العربية للتصدي للقرار الامريكي الجائر.