القدس المحتلة - الرأي -

اعلنت رئاسة البرلمان الاسرائيلي «الكنيست» ان نائب الرئيس الاميركي، مايكل بنس، سيزور اسرائيل الاسبوع القادم وانه سيلقي خطابًا في الهيئة العامة للكنيست في جلسة خاصة يوم الاثنين 18/12، وذلك بمشاركة الرئيس الاسرائيلي، روبي ريفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ورئيس الكنيست، يولي ادلشتاين، ورئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ.

وتقدمت رئاسة الكنيست بطلب خاص الى لجنة الكنيست من اجل اتاحة الفرصة لنائب الرئيس الاميركي بنس بالقاء كلمته من على منبر الكنيست.

النائب د. يوسف جبارين، رئيس لجنة العلاقات الدولية في المشتركة، قال في اعقاب هذا الاعلان، ان «هذه زيارة استفزازية للشعب الفلسطيني وللعالم كله بعد خطاب ترمب واعلانه المشؤوم عن القدس عاصمة لاسرائيل.»

وأضاف: «يبدو ان نائب ترمب يأتي لتقطف الادارة الاميركية ثمار دعم ترمب لاسرائيل، وليكسب ترمب دعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، وبخاصة ازاء الانتقادات الواسعة ضد ادارته وضد سياسته الداخلية والدولية».

واكد جبارين ان نواب المشتركة سيتخذون اجراءات احتجاجية ضد هذه الزيارة المخططة للكنيست.