عمان - بترا -

اطلعت وزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف يرافقها الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس مؤسسة مينتور العربية على أنشطة برنامج فواصل ضمن مبادرة تحصين، والذي تنفذه الجمعية الملكية للتوعية الصحية، خلال زيارة إلى مدرسة أم السماق الشمالي الثانوية للبنات.

واستمعا، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور رامي فراج، والمديرة العامة للجمعية حنين عودة، والمديرة التنفيذية لمؤسسة مينتور العربية ثريا إسماعيل، ومديرة مدرسة أم السماق الشمالي الثانوية للبنات سميرة الدعجة، وعدد من سفراء مؤسسة مينتور من متخصصين وإعلاميين وفنانين عرب، الى لمحة عن البرنامج الذي يهدف لإنشاء جيل أردني شاب محصن من السلوكيات الخطرة ووقاية الأطفال والشباب من تعاطي أي من المؤثرات العقلية من المخدرات والتدخين والكحول.

وعرضت عودة للدور الذي تقوم به الجمعية في تنفيذ برامج مبادرة تحصين، وتشمل برنامج «سفراء مكافحة التدخين» للصفوف من الرابع إلى السادس، وبرنامج «فواصل» للصفين السابع والثامن، وبرنامج «مثقفي الأقران» للشباب من سن 18-25 عاماً، مشيرة إلى أن هذه البرامج تعتمد على الأسلوب التفاعلي والتشاركي وبناء قدرات الشباب والأطفال على المهارات المجتمعية والحياتية وتحفيزهم للانخراط في الأنشطة المنتجة ورفع الوعي لديهم ولذويهم حول مخاطر التدخين وتعاطي المخدرات بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والصحة وإدارة مكافحة المخدرات.

وتحدثت إسماعيل حول التعاون بين الجمعية الملكية للتوعية الصحية ومينتور التي تعد الشريك الأساسي للجمعية في هذا البرنامج، وأبرز الانجازات المتحققة منذ انطلاقته في الأردن عام 2016، مؤكدة أهمية شراكة الأطراف المختلفة في تحقيق أهداف برنامج فواصل المنفذ في 22 دولة حول العالم.

ويتضمن البرنامج 12 جلسة تفاعلية منهجية ولا منهجية للطلبة و3 جلسات للأهل تقدم من قبل مرشدي مدارس وزارة التربية والتعليم.

ومن الفنانين العرب المشاركين في هذه الانشطة كسفراء لمؤسسة مينتور العربية الفنانين قيس الشيخ نجيب ونيللي كريم بمشاركة من الإعلامية ليليان ناعسي والإعلامي والروائي عصام يوسف.

وتمكن برنامج فواصل منذ العام الدراسي 2016/ 2017 إلى الآن من الوصول إلى 260 مدرسة في 27 مديرية في المملكة، وتم تدريب 260 مرشدا ومرشدة استطاعوا أن يقدموا دروس البرنامج لحوالي 48 الف طالب وطالبة، 47896 طالبا وطالبة، فضلا عن تقديم جلسات توعوية لحوالي 1500 من أهالي الطلبة.

وتأسست مينتور العربية عام 2006 في دُبي بدولة الإمارات العربيّة المتحدة، ومركزها الرئيس في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي الفرع الإقليمي لمؤسسة منتور الدولية، التي تأسست في 1994، بسويسرا، ومقرها في لندن-المملكة المتحدة، برئاسة جلالة الملكة سيلفيا من السويد.