ندى شحادة

« لطالما أحببت العمل الإنساني والتطوعي ، فكنت أقابل أبناء الشهداء والجرحى الذي ضحوا بأنفسهم لأجل الوطن على الدوام ، وكانوا يشرحون لي صعوبة أوضاعهم المادية والإقتصادية التي تواجههم ، فققرت تقديم المساعدة إليهم عن طريق تأسيس جمعية أبناء الشهداء وجرحى المحاربين القدامى عام 2011 ، فتم إنشاؤها بموجوب قانون الجمعيات كجمعية تطوعية وغير ربحية «. هكذا عبر الضابط المتقاعد الدكتور خلف محمد عبد الله أبو خضير ( 63 عاما ) عن انطلاقة شرارة جمعية أبناء الشهداء وجرحى المحاربين القدامى .

أهدافها

ويبين أبو خضير بأن أهداف الجمعية تتمثل في «متابعة أبناء الشهداء والجرحى ورعايتهم بحسب الامكانيات المتاحة جنبا الى جنب للقوات المسلحة التي لم تتوان يوما عن مساعدة أبناء الشهداء والجرحى وتعزيزا لدورها البارز، كما نقيم الإحتفالات الوطنية في كل عام ونسعى لإنشاء المشاريع الإقتصادية المختلفة عن طريق الدعم المقدم من وزارة التخطيط».

تنوعت نشاطات الجمعية واختلفت ويقول أبو خضير: «نسقت الجمعية مع منظمة اليونوسكو ورشات عمل حول ثقافة السلام ، وعملت على دعوة بعض النواب من المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء وابناء الشهداء للمشاركة في تحقيق اهدافها ، وتمت مساعدة العديد من أبناء الشهداء والجرحى لايجاد فرص عمل لهم وإتمام تعليمهم الجامعي، كما وعقدنا مؤتمر ملتقى الشعب الاردني والفلسطيني النبيل شرق وغرب النهر وفي الشتات ودول الاغتراب لترسيخ مبادئنا الوطنية وايجاد التفاهمات لتحقيق حلم إقامة الدولة الفلسطينية».

ويتابع: «عقدنا ندوة برعاية السفير الفلسطيني في الأردن ووضعنا النقاط على الحروف للتأكيد على حق العودة ، ونقيم الاحتفالات الوطنية في كل عام منذ انشاء الجمعية في محافظات المملكة المختلفة».

ويذكر: «نحن بصدد إقامة حفل كبير للإحتفال بعيد ميلاد الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه وبمناسبة عيد الثورة العربية الكبرى وعيد الإستقلال ، وفي هذا الحفل سنقوم بتسليم جلالة الملك العصا المارشالية، وهذه العصا تحمل شعارات القوات المسلحة وأسماء المعارك التي خضناها في سبيل الله والوطن ، وذلك تقديرا واعترافا منا بحكمته وحبه وحلمه وتعبيرا منا عن حبنا الكبير له لانه خير سند للوطن والمواطن».

ويطالب أبو خضير أهل الخير بدعم الجمعية لمساعدة أبناء وعائلات الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم وسالت دماؤهم لاجل الوطن والمواطن .