اربد - أشرف الغزاوي - تصوير انس جويعد

شهدت جامعة اليرموك وقفة احتجاجية نظمها اتحاد طلبة الجامعة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، نصرة للقدس واحتجاجا على اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية الرسمي بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد رئيس الجامعة الدكتور رفعت الفاعوري خلال الوقفة ، " أن القدس صامدة، وباقية في قلوبنا وعقولنا، وستعود لنا بإذن الله، لافتا إلى أنه لا يمكن لأحد أن ينكر بأن الولايات المتحدة الأمريكية تلعب دوراً هاما في التوازن السياسي الدولي، ولكن قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قرار فردي ولم توافق عليه باقي الدول، ولن يغير شيئا على أرض الواقع، فالقدس صامدة، وأهلها مرابطون، وقدموا مثالا يحتذى في دفاعهم عن عروبة القدس ".

وثمن الفاعوري جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وموقفه الداعم للقدس، وما يبذله من مساعي للحفاظ عليها عربية إسلامية، وإيجاد حل ناجع للقضية الفلسطينية التي جعلها في مقدمة أولويات الأردن، مشيدا بوعي طلبة الجامعة واهتمامهم وشعورهم بالانتماء نحو مختلف قضايا الأمة، والتعبير عما يجول في نفوسهم بأسلوب حضاري.

بدوره ،أشار عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشياب ، إلى أن هذه الوقفة جاءت بمبادرة من اتحاد طلبة الجامعة لإتاحة الفرصة للجسم الطلابي للوقوف صفاً واحداً وإعلان رفضهم القاطع للقرار الأمريكي الذي تجاهل نداءات العالم أجمع، مثمنا موقف جلالة الملك عبد الله الثاني الصارم الذي أكد على أن المساس بالقدس مسألة خطيرة جدا، وأن الإدارة الأمريكية التي أقدمت على اتخاذ مثل هذا القرار ستتحمل النتائج التي قد لا تحمد عقباها، لاسيما وأن جلالته شدد في مختلف المحافل المحلية والدولية على أن القدس هي مفتاح أي اتفاق للسلام، وهي الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في المنطقة.

من جانبه قال رئيس اتحاد طلبة الجامعة محمود الكفريني ، أن هذه الوقفة جاءت للتعبير عن شجبنا واستنكارنا وإدانتنا لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون أي اعتبار لمشاعر الملايين من أبناء العرب والمسلمين في كافة أنحاء العالم، لافتا إلى أن القرار يعتبر عدوانا صريحا على الأمتين العربية والإسلامية، وعلى الإنسانية والشرعية الدولية، كما أنه يعد تقويضا لكافة مساعي السلام وجهود الحل السلمي الذي تسعى إليه قيادات العالم الصادقة في توجهاتها ونواياها الراغبة بوضع حد للنزاع العربي والفلسطيني الإسرائيلي.