دبي - الرأي - قالت شركة كاسبرسكاي لاب إن ما نسبته 26.2 % من هجمات طلب الفدية التي شُنّت في العام 2017 استهدفت شركات، وذلك مقارنة بنسبة 22.6 % في العام 2016.

وأرجعت الشركة البارزة في مجال أمن الإنترنت هذا الأمر في جانب منه إلى ثلاث هجمات غير مسبوقة استهدفت شبكات مؤسسية بطريقة أحدثت تغييراً جذرياً في المشهد المرتبط بهذا النوع من التهديدات الذي يزداد سوءاً.

ورأت كاسبرسكاي لاب أن سنة 2017 سوف تُذكر باعتبارها السنة التي شهدت تطوراً مفاجئاً ومذهلاً في هجمات طلب الفدية، مع استهداف الجهات القائمة وراء هذه الهجمات المتقدمة الشركات في جميع أنحاء العالم بسلسلة من الهجمات المدمرة التي تعمل بالديدان والتي لا يزال الهدف النهائي الكامن وراءها لغزاً مُحيّراً.

ومارس القائمون وراء تلك الهجمات جميعها أنشطة صُممت لتقويض شبكات تقنية المعلومات في الشركات وتخريبها. كذلك تم استهداف الشركات بهجمات أخرى لطلب الفدية، لكن كاسبرسكي لاب استطاعت منع وقوع إصابات ناجمة عن تلك الهجمات لدى أكثر من 240,000 مستخدم مؤسسي في المجمل.

واعتبر فيدور سِنتسين، كبير محللي البرمجيات التخريبية لدى كاسبرسكي لاب، أن الهجمات الرئيسية التي وقعت خلال العام 2017 «مثال متطرف على الاهتمام الإجرامي المتزايد باستهداف الشركات»،