الكويت - الراي - من حسين دعسة

في تطور لافت،جاء اختتام القمة الخليجية في دولة الكويت، أسرع ما كانت تتناوله التحليلات والمؤشرات السياسية والإعلامية هنا في الكويت.

وما بين جهود جبارة عقدها وصمم عليها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح،جاءت نهاية أعمال القمة في أقل من 120 دقيقة حسمت مستقبل مجلس التعاون الخليجي ونجحت الكويت في وضع الخليج أمام استحقاقات مستقبله.

الى ذلك: اكد البيان-ويصدر خلال الساعات المقبلة إعلان الكويت- الختامي لقمة دول مجلس التعاون الخليجي في دورته الـ38 المنعقد بدولة الكويت، أن المجتمعين اليوم يؤكدون أهمكية التمسك بمسيرة مجلس التعاون الخليجي وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة كافة التحديات وتحصين دول مجلس التعاون من تداعياتها وتلبي تطلعات مواطني دول المجلس في الحفاظ على مكتسبات التكامل الخليجي.

وتلا البيان الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني - لافتا إلى أن اجتماع اليوم يؤكد على النظرة الصائبة لقادة دول المجلس لتأسيس هذا المجلس الخليجي في مايو عام 1981 والذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الاسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.

ومضي البيان الختامي لقمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف بن راشد الزياني، إن مجلس التعاون قطع خطوات هامة منذ تأسيسه قبل 36 عاما نحو تحقيق هذا الهدف، وهو ماض في جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري بين دول المجلس من خلال التنفيذ الكامل للخطط التي أقرها المجلس الأعلى ورؤى الدول الأعضاء لتحقيق المواطنة الخليجية الكاملة.

وتابع البيان: "وقد وضعت رؤية خادم الحرمين الشريفين التي أقرها المجلس الأعلي في ديسمبر عام 2015 الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات، وفصلت هيئة الشئون الاقتصادية والتنموية أهداف الرؤية وبرامجها في مايو عام 2016 مما يتطلب العمل على تحقيق تلك الرؤية وفق برامجها التنفيذية التي سبق إقرارها".

وتابع البيان: ويؤكد أصحاب الجلالة والسمو على أهمية مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون، والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025 وفق برامج عملية محددة.

وقال البيان: إن القادة يؤكدون أهمية الدور المحوري لمجلس التعاون في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف دفاعا عن القيم العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح.

ويدعو القادة الكتاب والمفكرين ووسائل الإعلام في دول المجلس إلى تحمل مسئوليتهم أمام المواطن والقيام بدور بناء وفاعل لدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون؛ بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه وتقديم المقترحات البناءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي تم تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي".

..وعلمت "الراي"ان لجانا ومنشآت مجلس التعاون الخليجي وأمانته العامة ما زالت تعمل على وثيقة إعلان الكويت،وصولا إلى متابعة التحضير القمة الخليجية القادمة التي تستضيفها سلطنة عمان،إذ تقرر أن تترأس أعمال القمةومتابعة تقييم أعمال قمة الكويت.